بحث الرئيس المصري حسني مبارك أمس في القاهرة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس«أبومازن»، تطورات عملية السلام ونتائج مؤتمر أنابوليس ومسألة المستوطنات بالإضافة إلى مسألة حجاج غزة.
حضر اللقاء نبيل شعث عضو المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) ونبيل أبوردينة مستشار الرئيس الفلسطيني والناطق باسم الرئاسة ومنذر الدجاني سفير فلسطين بالقاهرة ومن الجانب المصري أحمد أبو الغيط وزير الخارجية.
وأعرب أبومازن عقب اللقاء عن تمنياته أن يشهد عام 2008 حلا للقضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية. وحول إمكانية إجراء حوار بين حركتي فتح وحماس قال أبومازن «لا يوجد جديد في هذا الشأن.. وقد قدمنا أفكارنا في الخطاب الذي ألقيته (خلال الاحتفال بذكرى انطلاقة فتح) وذكرنا وجهة نظرنا. وكانت ردود الفعل الأولية من حماس غير مشجعة لكن نرجو أن يعملوا العقول حتى تكون هناك ردود إيجابية».
وحول مشكلة الحجاج الفلسطينيين قال عباس: «لقد بحثنا مع الرئيس مبارك ذلك الموضوع ومصر تبذل جهودا حثيثة من أجل إنهاء هذه المشكلة حتى يعود الأخوة الحجاج إلى الوطن سالمين غانمين إن شاء الله.. وقد تحدثنا مع الرئيس مبارك حول هذا الموضوع بالتفصيل».
وعلى صعيد فرص دفع المفاوضات بعد مؤتمر أنابوليس بسبب الاستيطان قال الرئيس الفلسطيني إن «العقبة التي خلقت بعد أنابوليس هي عقبة حقيقية ولايمكن أن يكون هناك تفاوض والاستيطان مستمر وقد بحثنا هذا الموضوع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وقد وعد بأمرين، الأول أن يبعث برسالة إلى جميع الوزارات الإسرائيلية بأن تمتنع عن أي عمل استيطاني وأعتقد أنه بعث بهذه الرسالة».
وأضاف: «والأمر الثاني هو أنه لابد من تفعيل اللجنة الثلاثية الأميركية الإسرائيلية الفلسطينية التي تتعامل وتعالج البند الأول من خطة خريطة الطريق المتضمنة الالتزامات الإسرائيلية والفلسطينية الثمانية حتى تنتهي من تنفيذ هذه الالتزامات».
واستطرد أبومازن قائلا:«وإذا سار هذا الأمر فستكون الأبواب مفتوحة من أجل المفاوضات وتشكيل اللجان والبدء بمفاوضات المرحلة النهائية. ونحن نترقب حاليا مسألة التطبيق بالنسبة للاستيطان».
وردا على سؤال حول ما إذا كان يتوقع أن تنجح زيارة الرئيس الأميركية جورج بوش في الضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان قال عباس: «إنه من المفترض عندما يأتي بوش إلى المنطقة أن يتحدث بشكل واضح حول إزالة جميع العقبات التي تقف في طريق المفاوضات».
وأضاف أن «أبرز هذه العقبات هي الاستيطان. ويجب أن يكون هذا على جدول أعماله وأعتقد أنه بالفعل موجود على جدول أعماله».
