ذكرت الجمعية الوطنية السعودية لحقوق الإنسان، أن عائلات نحو أربعين معتقلا سعوديا في العراق، تقدموا رسميا بطلبات للمساعدة لمعرفة مصيرهم خصوصا في ظل معلومات عن انتهاكات نفسية وجسدية يتعرض لها هؤلاء في السجون والمعتقلات.
وقال نائب رئيس الجمعية الدكتور مفلح القحطاني لصحيفة «عكاظ» ان أعداد المعتقلين السعوديين في العراق تفوق هذا الرقم المسجل لدى الجمعية بكثير موضحا «أن الجمعية على اتصال بوزارة حقوق الإنسان العراقية والصليب الأحمر الدولي والقائم بالأعمال العراقي في المملكة لمعرفة مصير المعتقلين».
وأوضح أن أسر نحو أربعين سعوديا تقدمت بطلبات للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان للمساعدة وطلب استعلام عن بعض من انتهت محكوميتهم ولم يجد جهة تستلمه.
وأشار إلى أنه تمت مخاطبة وزارة حقوق الإنسان العراقية وردت بطلب بعض المعلومات وتم التواصل معهم غير أن الجمعية لم تتلق في الفترة الأخيرة أية ردود.
وأضاف أنه تمت المتابعة مع الصليب الأحمر الدولي عبر مكتبه بالكويت وكان هناك تجاوب منه بزيارة المعتقلين السعوديين لدى القوات الأميركية والوصول لبعض المعتقلين لدى الحكومة العراقية.
ويتوزع المعتقلون السعوديون في العراق على ثلاث جهات هي سجون الحكومة العراقية، ومعتقلات القوات الأميركية، وإقليم كردستان في شمال العراق.
ومعظم هؤلاء المعتقلين تسربوا عبر حدود العراق مع دول أخرى.