سياسي

مخاوف من تصعيد لبناني قبل اجتماع الجامعة

ذكرت صحيفة «النهار» اللبنانية أن أوساطا سياسية تخشى من تصعيد سياسي يسبق اجتماع وزراء الخارجية العرب المقترح عقده في القاهرة لبحث تطورات الأزمة اللبنانية. ونقلت الصحيفة أمس عن مصادر قولها إن المخاوف من التصعيد تستند إلى أن الاجتماع سيتخذ قرارات حازمة تتصل بالدعوة إلى انتخابات رئاسية بلا شروط مسبقة.

وتأكيد دعمه للحكومة والجيش بما يستعيد البيان الرئاسي الأخير لمجلس الأمن. وأوضحت الصحيفة أن المعارضة اللبنانية تتوجس من هذا الأمر خشية أن يكون تمهيدا لخطوات دولية أوسع في حال إخفاق الاجتماع العربي في فرض إجراء الانتخابات الرئاسية.

وقالت إن هناك احتمالا لمشاركة نائب الرئيس السوري فاروق الشرع في اجتماع القاهرة وإذا ثبت ذلك فان رئيس الحكومة فؤاد السنيورة سيمثل لبنان بدلا من وزير الخارجية بالوكالة طارق متري.

إعدام سودانيين اغتصبا طفلة وقتلاها

نفذ أمس إعدام سودانيين اثنين أدينا باغتصاب طفلة في الرابعة من العمر وقتلها، في احد سجون الخرطوم. وذكرت صحيفة «السوداني» انه تم إعدام معتصم عبد الله خير الله (21 عاما) وعماد تبن (19 عاما) الاثنين وتسليم جثتيهما إلى أسرتيهما وسط إجراءات أمنية مشددة خشية تسبب الأهالي في اضطرابات.

وتم الحكم على المدانين في 21 يناير 2007 بمئة جلدة لكل منهما ثم الإعدام لقيامهما باغتصاب طفلة في الرابعة من العمر في قضية شغلت الرأي العام السوداني خاصة وان الجريمة ارتكبت في عيد الفطر. وادينا باغتصاب الطفلة مرام عوض صديق قبل خنقها وإلقاء جثتها في بئر.

السعودية تؤكد اعتقال مدون شهير

ذكرت تقارير صحافية محلية أمس أن وزارة الداخلية السعودية أكدت اعتقال المدون المعروف فؤاد الفرحان. ونقلت صحيفة «عرب نيوز» الصادرة باللغة الانجليزية عن المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي قوله إن «الفرحان (32 عام) اعتقل من مدينة جدة على ساحل البحر الأحمر في العاشر من ديسمبر الماضي بشأن انتهاك لوائح غير أمنية».

ولم يعط التركي أسبابا واضحة لاعتقال الفرحان أو أي تفاصيل أخرى. تجدر الإشارة إلى أن الفرحان هو مصمم ومؤلف المدونة الالكترونية «الفرحان دوت ورج» ، كما أنه أحد أوائل السعوديين الذين قاموا بالنشر على الانترنت تحت اسمه.

صراع الصومال يقتل 6500 مدني

قالت جماعة صومالية لحقوق الإنسان أمس إن الصراع في الصومال أدى إلى مقتل 6501مدني وإصابة 8516 آخرين في العاصمة مقديشو في عام 2007. وقالت منظمة علمان للسلام وحقوق الإنسان الصومالية إنها سجلت 5 ,1 مليون حالة نزوح في المدينة في العام الذي بدأ بالإطاحة بالحركة الإسلامية وما أعقبه من تمرد.

وألقى رئيس المنظمة سودان علي احمد باللوم على القوات الإثيوبية التي تدعم الحكومة الصومالية المؤقتة في الكثير من حالات قتل المدنيين.

وكثيرا ما يقع السكان في مدى النيران المتبادلة أثناء قتال الجنود الإثيوبيين لمسلحين يقودهم إسلاميون. وقال احمد في مؤتمر صحافي «ينبغي للمجتمع الدولي أن يتدخل في الشؤون الصومالية لإجبار الإثيوبيين على الخروج.

وفي الوقت نفسه يتعين عليه أن يأتي بقوة حفظ سلام دولية مشتركة لتأمين البلاد.» وأضاف انه يعتقد أن الولايات المتحدة تمول الإثيوبيين للإبقاء على قواتهم في الصومال ويتعين أن تتحمل بعض اللوم.(رويترز)