ساركوزي: الإصلاحات يجب أن تستمر في 2008
تعهد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس، بأن يمضي قدما في الإصلاحات وقال إن فرنسا يجب أن تكون لها الريادة في القضايا الدولية مثل العدالة وحقوق الإنسان والبيئة.
وقال ساركوزي الذي كان شعار حملته الانتخابية «اعمل أكثر لتكسب أكثر» في خطاب العام الجديد انه سيستجيب للناخبين القلقين بشأن الوظائف وأصحاب المشاريع الذين يشعرون أنهم يواجهون الكثير من العقبات.
وأضاف «ليس كل شيء يمكن حله في يوم. لكن صدقوني.. إن تصميمي لا يتزحزح. على الرغم من العقبات وعلى الرغم من الصعوبات سأفعل ما قلت أنني سأفعله».
وقال ساركوزي انه سيسعى في 2008 لوضع قضايا العدالة وحقوق الإنسان والتنوع وإضفاء الطابع الأخلاقي على المؤسسات المالية والبيئة في قلب سياساته.. ومضى قائلا «عالمنا القديم بحاجة إلى نهضة جديدة. حسنا..فلنجعل فرنسا روح هذه النهضة».
وانتقدت المعارضة اليسارية ساركوزي مرارا لوضع المصالح التجارية في مرتبة متقدمة على حقوق الإنسان في علاقاته مع دول مثل الصين أو روسيا ومنذ انتخابه في مايو، حظي ساركوزي بإشادة من قطاع الأعمال لكنه واجه أيضا انتقادات من نقابات العمال عن إجراءات تهدف إلى جعل سوق العمل أكثر مرونة وإنهاء امتيازات معاشات التقاعد التي تتمتع بها مجموعة مختارة من موظفي الدولة.
ميركل: شعرنا بالرعب للإساءة إلى الأطفال
وسط احتفالات بالعام الجديد ناشدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الشعب الألماني بمراقبة الآباء الذين يسيئون إلى الأطفال.
وقالت ميركل في كلمة مسجلة سابقا بمناسبة العام الجديد أذاعها التلفزيون الألماني «نريد أن تشيع ثقافة الاهتمام وليس التجاهل».
وقالت المستشارة «نتمنى لو اننا لم نعش بعض أيام العام الماضي، حيث شعرنا جميعا بالرعب من مشاهدة أخبار الإساءة للأطفال والإهمال والقتل. ومهما اتضح أن الأهالي يكافحون من أجل تربية أولادهم إلا أن على الدولة أن تتدخل أيضا».
وأضافت «إن هذا يعني إجراء مزيد من الفحص الطبي الإجباري على الأطفال ومنح محاكم الأسرة مزيدا من الصلاحيات لاستصدر أوامر وصاية». كما أثنت ميركل على القائمين على الأطفال والشباب في النوادي الرياضية.
وكان الإعلام الألماني سلط الضوء على حالات إساءة معاملة للأطفال خلال العام الماضي، بلغت ذروتها في تورط أم في قتل أبنائها الخمسة في ديسمبر، واكتشاف الشرطة فيما بعد شبكة عملاقة عبر الانترنت لرجال ينشرون صور انتهاك جنسي للأطفال.
كاسترو: نفخر بدعوتنا لاحترام الحياة
هنأ الزعيم الكوبي فيدل كاسترو شعبه، بمناسبة حلول الذكرى التاسعة والأربعين للثورة الكوبية والسنة الجديدة.
وفي أحدث مقالاته أعلن كاسترو «احتفالنا وفخرنا بذكرى الثورة للعالم بأسره، ونذكر بما ندعو إليه من احترام الحق في الحياة وتحقيق السعادة في بلادنا»، مؤكدا أنه من أجل تحقيق هذه الأهداف «سنقاتل حتى الموت».
واحتجب كاسترو عن الحياة العامة منذ يوليو من عام 2006 بعد تدهور صحته أثر إصابته بمرض في الأمعاء الدقيقة اعتبر سرا من أسرار الدولة في حينها. وأوكل كاسترو السلطة إلى شقيقه راؤول كاسترو وزير الدفاع السابق.
وعلى الرغم من احتجاب كاسترو عن الظهور إلا أنه واصل نشر مقالات بعنوان «تأملات» يعرض فيها للعديد من القضايا الدولية والمحلية ويتلهف المواطنون الكوبيون لقراءتها.
هو جينتاو: نأمل بسماء حرة للجميع
دعا الرئيس الصيني هو جينتاو في رسالة وجهها بمناسبة رأس السنة بثها التلفزيون الصيني، إلى إحلال السلام والنمو في العالم.
ووجه هو رسالته من العاصمة الصينية بكين تحت شعار «العمل سوية من أجل تقديم المسيرة العظيمة للسلام ونمو الجنس البشري».
وأضاف « لدينا قلق عميق بالنسبة لأشخاص في العالم يعانون من الحروب والفقر والمرض والكوارث الطبيعية. (يو بي اي)