دعا الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو أمس، كلا من تشاد والسودان إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي تصعيد للتوتر على طول حدودهما المشتركة. فيما تعهدت كل من مصر واثيوبيا بنشرقوات فى دارفور خلال الشهر الحالى.

وأعرب أوغلو في بيان أمس عن قلق منظمة المؤتمر الاسلامي إزاء التطورات التي طرأت في الآونة الأخيرة على العلاقة بين هاتين الدولتين العضوين في المنظمة.

وقال إن المنظمة تراقب عن كثب تطورات الوضع المتأزم بين تشاد والسودان وأنها مستعدة للتوسط من اجل فض النزاع وحث البلدين الشقيقين على تلافي كل ما من شأنه أن يزيد من تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية الحرجة في المنطقة.

وأشار الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي إلى ضرورة التزام البلدين باحترام جميع الاتفاقات السابقة بينهما وخاصة اتفاقيتي طرابلس والرياض اللتين وقعهما الطرفان حول حسن الجوار من اجل إحلال السلام الدائم والاستقرار في المنطقة.

وكان السودان تقدم الأحد بشكوى رسمية لمجلس الأمن الدولي ضد تشاد بعد إعلان الحكومة التشادية استعدادها لخوض حرب مع السودان اثر تجدد الاتهامات بين الطرفين حول المسؤولية عن وقوع هجمات خلال الفترة الأخيرة على طرفي الحدود في البلدين.

وفى سياق متصل،أعلن الاتحاد الافريقي أن إثيوبيا ومصر تعهدتا بأن ترسل كل منهما فرقة (حوالى 850 رجلا) إلى قوة السلام في دارفور في غرب السودان الذي يشهد حربا أهلية.

وقال مسؤول كبير في الاتحاد الافريقي لوكالة الأنباء الفرنسية طالبا عدم الكشف عن هويته إن «المعلومات المتوافرة لنا تتوقع انتشار قوات اثيوبية ومصرية في بداية يناير الجارى». وأضاف أن «كلا من البلدين سيرسل فرقة على أن تليها أخرى».(وكالات)