بحث الرئيس المصرى حسني مبارك، والزعيم الليبي العقيد معمر القذافي خلال قمة ثنائية طارئة أمس في القاهرة، سبل تطويق واحتواء النزاع السوداني التشادي، في وقت رجح مصدر ليبى مطلع اجراء تغيير وزاري قريبا، يطيح برئيس الوزراء الحالى لمصلحة مقرب من سيف الإسلام نجل القذافي .

وتناولت مباحثات الرئيسين مبارك والقذافى المشكلة السودانية - التشادية وسبل احتوائها، و الأوضاع فى إقليم دارفور السودانى، خاصة بعد بدء نشر القوات المشتركة بين الاتحاد الافريقى وقوات الامم المتحدة فى الصومال .

الى ذلك، نقلت صحيفة «ليبيا» الالكترونية والتي تبث من لندن عن مصدر مطلع بأن هناك تغييرات جذرية في تشكيلة الحكومة الحالية، أبرزها تسمية الدكتور محمود جبريل رئيس مجلس التخطيط الوطني حالياً والمقرب من سيف الاسلام أميناً للجنة الشعبية العامة (رئيس وزراء) خلفاً للبغدادي المحمودي.

وأضاف المصدر بأن هناك توقعات كبيرة بتعيين محمد سيالة أمينا وزيرا للجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي (وزارة الخارجية) خلفا لعبدالرحمن شلقم.

وذكر المصدر في حديثه أن هناك اتصالات غير معلنة تقوم بها جهات رسمية بارزة مع خبير ليبي في البنك الدولي لتولي وزارة الاقتصاد خلفاً للدكتور علي العيساوي.

ويتردد أن الدكتور عبدالقادر البغدادي أمين وزير التعليم موقوف عن العمل منذ عدة أيام لأسباب غير واضحة.

وتوقع المصدر أيضا أن يصادق مؤتمر الشعب العام في جلسته المقبلة والتي ستعقد يوم 16 يناير الجاري على استحداث هيئة للشفافية والمحاسبة.