اصطدام

مقتل 4 فلسطينيين بحادث سير في إسرائيل

قالت مصادر فلسطينية وإسرائيلية متطابقة إن أربعة عمال فلسطينيين قتلوا وأصيب 17 آخرون بجروح متفاوتة فجر أمس في حادث سير مروع داخل إسرائيل.

وذكرت المصادر أن الحادث، الذي وقع على طريق رنتيس- العاد بمحاذاة خط التماس بين الضفة الغربية وإسرائيل، نجم عن فقدان سائق شاحنة إسرائيلية السيطرة على شاحنته لينحرف بها إلى الطريق المقابل ليصطدم بسيارتي نقل كانتا تقلان عمالاً فلسطينيين.

وأفادت مصادر طبية إسرائيلية بأن «حالة خمسة من الجرحى خطيرة، بينما أصيب الباقون بجروح طفيفة». ونقل الجرحى إلى مستشفيات تل هشومير وبلنسون وبتاح تكفا لتلقي العلاج.وباشرت الشرطة الإسرائيلية التحقيق في ملابسات الحادث.

«الشاباك» يجرم غزة بـ «الإرهاب»

زعم التقرير السنوي لجهاز الأمن العام في إسرائيل (الشاباك) أن قطاع غزة أصبح «مركزا للإرهاب يقوم بتوجيه النشاط الإرهابي الممارس في الضفة الغربية وان العناصر الإرهابية في القطاع تبذل جهودا لنقل الخبرة في إنتاج الوسائل القتالية إلى الضفة».

وقال التقرير الذي نقلته الإذاعة الإسرائيلية أمس إن حركة حماس «قامت بتهريب عشرات الأطنان من المتفجرات وملايين الدولارات من مصر إلى قطاع غزة وان عشرات من نشطاء الجناح العسكري لحماس غادروا القطاع عبر الأنفاق في طريقهم إلى إيران للتدرب هناك».

وجاء في التقرير كذلك أن أكثر من 1200 قذيفة صاروخية أطلقت خلال 2007 من القطاع وان حوالي 800 منها سقطت داخل الأراضي الإسرائيلية ما أدى إلى مقتل اثنين من الإسرائيليين وإصابة أكثر من 300 آخرين بجروح.

الاحتلال يجرف منطقة أثرية في سلفيت

قامت جرافات جيش الاحتلال الإسرائيلي، بتجريف مساحات كبيرة من الأراضي بالمنطقة الأثرية «مغر الشمس والقمر» غرب سلفيت. وقال المزارع عثمان محمد من سلفيت: « إن الجرافات لا تتوقف عن جرف وتهيئة الأرض وشق الطرق الضخمة حول المنطقة الأثرية».

وأضاف: «إن الجرافات قامت بجرف معاصر زيت منحوتة على الصخور في المنطقة الأثرية، والتي يبلغ عمرها آلاف السنين». وأكد مواطنون من بلدة بروقين القريبة من المنطقة الأثرية أن ما يجري هو في الغالب توسعة للمنطقة الصناعية التي يطلق عليها الاحتلال اسم مصانع بركان. وتقع المنطقة الأثرية قرب نبع المطوي غرب سلفيت، وتحتوي على مدرجات وبرك ضخمة ورسومات منحوته على الصخر وكهوف أثرية.

«سرايا القدس» تتمسك بالمقاومة

أكدت «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» أمس، على أنها تبدأ العام الجديد 2008بـ «الإصرار على مواصلة طريق الجهاد وتشديد الضربات ضد إسرائيل».

وقالت السرايا في بيان «إننا لن نساوم على حقنا المشروع في مقاومة عدونا حتى تحرير كل فلسطين من دنس الاحتلال، والصلاة في المسجد الأقصى بعد تطهيره من رجس المحتل».

وطالبت في بيانها كافة «الفصائل المقاومة في قطاع غزة والضفة الغربية بالتوحد وأخذ الحيطة والحذر من الخطط الإسرائيلية، وضرب الاحتلال في كل مكان». ودعت السرايا حركتي فتح وحماس إلى نبذ خلافاتهما «والبدء بصفحة جديدة عنوانها (فلسطين أرض مقاومة وتحرير)».(وكالات)