أعلنت وزارة الصحة المصرية أمس، أن مصرية في الخمسين من العمر توفيت إثر إصابتها بانفلونزا الطيور، ليرتفع بذلك عدد الوفيات بهذا المرض إلى أربعة خلال أسبوع، والى 19 منذ ظهور الفيروس في مصر.
وتوفيت هانم عطوة إبراهيم من دمياط شمال، القاهرة، الليلة قبل الماضية في احد مستشفيات العاصمة حيث دخلت في 24 ديسمبر.
وحذر وزير الصحة حاتم الجبلي الأحد على لسان الناطق باسمه عبد الرحمن شاهين، من «التراخي في اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لمكافحة انفلونزا الطيور خصوصاً مع حلول الشتاء». ونظمت الحكومة برنامجاً لتحصين الطيور لكن يصعب تطبيق التحصين الإجباري.
ويعتمد حوالي خمسة ملايين بيت في مصر على الطيور كمصدر رئيسي للطعام والدخل. وتقول الحكومة إن هذا يصعب من إمكانية اجتثاث المرض من البلاد. ويقول مسؤولو منظمة الصحة العالمية إن فيروس انفلونزا الطيور يعتبر الآن متوطناً في مصر.
إلى ذلك، أصدر اللواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية تعليمات مشددة إلى مسؤولي وزارة الصحة والطب البيطري والبيئة في الإسكندرية باتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة للحماية من مرض انفلونزا الطيور.
وكثفت مديرية الطب البيطري في الإسكندرية من حملاتها على مزارع الدواجن الموجودة في نطاق المحافظة للتأكد من سلامة الدواجن وخلوها من المرض.
ومصر هي الدولة التي سجل فيها أكبر عدد من الإصابات بالمرض خارج دول جنوب شرق آسيا بسبب موقعها الجغرافي على طرق هجرة الطيور وانتشار تربية الدواجن في المنازل بعد اندونيسيا (94 حالة وفاة) وفيتنام (46) وتايلاند (17) والصين (17). وتقع مصر على طريق رئيسي للطيور المهاجرة كما أدى انتشار حظائر الطيور فيها بجوار أماكن السكن إلى انتشار المرض.
القاهرة ـ «البيان» والوكالات: