قالت مصادر في حركة «فتح» إن الشرطة التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة، أفرجت مساء الاثنين عن إبراهيم أبوالنجا القيادي البارز في الحركة، وعضو اللجنة العليا لقيادة الحركة في قطاع غزة، بعدما قامت باعتقاله من منزله في غزة، لكن حكومة حركة «حماس» نفت أية علاقة لها بالحادث.
وقالت مصادر في «فتح» طلبت عدم ذكر اسمها إن «عناصر حركة حماس اقتحمت منزل أبوالنجا وقامت باقتياده إلى منطقة مجهولة قبل أن تقوم بإطلاق سراحه».
وأشارت المصادر إلى أن «عناصر حماس قاموا بحلق رأس وشارب أبو النجا قبيل إطلاق سراحه». وقال احد أفراد عائلة ابو النجا انه «تم الإفراج عن أبو النجا لكن ما يؤسفنا أنهم قاموا بحلق شاربه خلال احتجازه».
وقال نجله وائل إن «عشرين على الأقل من عناصر حماس غالبيتهم من الملثمين داهموا المنزل في مدينة غزة وقاموا باعتقال والدي».
وإبراهيم أبو النجا هو مفوض الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة التي شكلها الرئيس محمود عباس بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في يونيو الماضي وهو أيضا أمين سر هيئة العمل الوطني التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
ونفى إيهاب الغصين الناطق باسم وزارة الداخلية في الحكومة المقالة أن «تكون وزارته قامت باعتقال أبوالنجا رغم وجود قرار باعتقاله».
وقال في تصريح صحافي إن «الوزارة لا تعرف عن الجهة التي خطفت أبوالنجا غير أنه قال إنه تم فتح تحقيق في الحادث».(د ب ا)