أفادت مصادر أمنية وإعلامية فلسطينية أمس، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلية توغلت أمس في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة مدعومة بالطائرات الحربية والآليات والدبابات، حيث قصف الطيران الحربي هدفا في البلدة دون ورود أنباء عن وقوع إصابات، في وقت اعترف الجيش الإسرائيلي بقتل فلسطينية كانت تحاول دخول قطاع غزة بعد عودتها من الحج.
فيما ارتفع عدد ضحايا المرض جراء الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة إلى 59 فلسطينيا. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، أن «الطائرات الإسرائيلية أطلقت ثلاثة صواريخ صوب هدف لم تحدد طبيعته في جنوب بيت حانون، دون أن يبلغ حتى الآن عن وقوع خسائر مادية أو بشرية جراء القصف».
ومن جانبها، ذكرت المصادر الأمنية «أن قوات الاحتلال توغلت في بلدة بيت حانون وأغلقت شارع صلاح الدين، حيث توغلت مقابل البلدية وشارع الواد غربي البلدة، وأطلقت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه منازل المواطنين».
وقال سكان محليون إن أكثر من عشرين آلية عسكرية للجيش الإسرائيلي اقتحمت البلدة، انطلاقاً من منطقة أبو صفية (جنوب)، وتمركزت في محيط بلدية بيت حانون، وفي المنطقة الصناعية جنوبي البلدة، قبل أن تشرع بأعمال تجريف. وسمعت أصوات إطلاق نار كثيف وانفجارات وقال سكان إن اشتباكات تدور بين نشطاء والقوات الإسرائيلية. وفي غضون ذلك.
أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن مقاتليها أطلقوا قذيفة (آر.بي.جي) باتجاه جرافة إسرائيلية كانت تتمركز في شارع البنات ببلدة بيت حانون. كما أطلقت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قذيفة من نفس النوع على ناقلة جنود إسرائيلية خلال التوغل.
وبدورها، أكدت كتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن عناصرها دمروا جرافة إسرائيلية بعبوة ناسفة على مدخل بيت حانون.
من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي انه قتل فلسطينية في الثلاثين من العمر كانت تحاول دخول قطاع غزة إثر عودتها من الحج.
وكان تقرير أول صدر عن الجيش أفاد أن الجنود أطلقوا النار في الهواء لتفرقة مجموعة من 700 حاج كانوا يريدون عبور الحدود بين مصر وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس. إلا أن بيانا باسم الجيش الإسرائيلي عاد وقال مساء الاثنين «على الأرجح تسبب إطلاق النار هذا ولأسباب لم تتضح بعد في قتل امرأة فلسطينية وإصابة رجل بجروح».
من جهة ثانية أعلنت مصادر طبية فلسطينية فجر أمس وفاة طفلة ومواطنة مريضتين بسبب منع السلطات الإسرائيلية لهما من مغادرة قطاع غزة لتلقي العلاج اللازم في الخارج.
ونقلت وكالة أنباء «وفا» الفلسطينية عن المصادر أن الطفلة دعاء هاني حبيب من سكان الشجاعية شرق مدينة غزة والمواطنة صفية شاهين من المحافظة الوسطى انضمتا إلى قافلة الوفيات من المرضى الممنوعين من السفر، بعد معاناتهما من مرض عضال.
غزة ـ «البيان»، والوكالات: