شن زعيم المعارضة المسيحية رئيس كتلة «التغيير والإصلاح» العماد ميشال عون ظهر أمس الاثنين حملة عنيفة على كل من البطريرك الماروني نصر الله صفير، ورئيس حزب الكتائب أمين الجميل محملا إياهما مسؤولية فشل المصالحة المسيحية-المسيحية، واستمرار أزمة الفراغ الدستوري.

واعتبر عون في كلمة له أمام حشود شعبية أن الحرب مستمرة على المعارضة منذ حرب يونيو 2006، مشيرا إلى أن البعض يعتقد أن اللبنانيين يجب أن يعاقبوا على انتصارهم في هذه الحرب. متهما قوى الموالاة بالتمادي مع هذا الاعتداء، مشيرا إلى أن هذه القوى تفضل الفراغ على انتخاب رئيس لا يكمل الحرب على المعارضة.

وأكد زعيم المعارضة أن المطالبة دون اتخاذ موقف تكون بلا معنى مذكرا بأن بكركي (مركز البطريركية المارونية)تطالب بحكومة وحدة وطنية منذ عام 1975 وأن هذا المطلب لم يلب حتى اليوم، داعيا فريق الموالاة إلى تشكيل هذه الحكومة إذا كانت نيته صافية.

وطالب عون صفير بتوضيح الحديث عن تغطيته انتهاكات الحكومة، مشيرا إلى أن البطريرك الماروني لا «يقرر عنا صلاحياتنا الدستورية»، ومشددا على أن «المنتخبين من الشعب هم من يغطون القرارات لو يعترضون عليها».

واتهم ميشال عون الرئيس الأسبق أمين الجميل ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع بتعطيل اجتماع بكركي للتوافق على رئيس الجمهورية، مشيرا إلى أنه الممثل الأول للمسيحيين حتى إشعار آخر.

(د ب أ)