حذر الدكتور يحيى الجمل رئيس حزب الجبهة الديمقراطية المعارض وأستاذ القانون الدستوري في جامعة القاهرة من أن الأوضاع السياسية في مصر قد تكون مقبلة على ما وصفه بكارثة كبيرة إذا استمرت هذه الأوضاع على ما هي عليه الآن. وطالب الجمل بفتح الباب أمام اصلاح دستوري شامل يتيح تداول السلطة في مصر بطريقة شرعية.
وقال الجمل إن التعديل الدستوري الأخير في مصر حجب عن المواطنين حق الترشيح لرئاسة الجمهورية في مصر، واعتبر أن هذه التعديلات عملت على تقييد الحريات العامة، وطالب الجمل بإطلاق حرية تكوين الأحزاب للمواطنين المصريين دون قيد أو شرط باستثناء الأحزاب التي تتخذ طابعاً عسكرياً.
من ناحية أخرى طالبت قيادات حزبية مصرية من الرئيس المصري محمد حسني مبارك توضيح ما يقصده «بالخطوط الحمراء» عندما قال الرئيس إن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي لفيني تخطتها في تصريحاتها الأخيرة حول تهاون السلطات المصرية في ضبط الحدود المصرية مع قطاع غزة الفلسطيني.
وقال الدكتور عبد الغفار شكر عضو قيادة حزب التجمع المصري المعارض إن الرئيس المصري عندما استخدم عبارة «الخطوط الحمراء» لم يشرح ماذا يقصد بهذه العبارة.. وطالب برد فعل قوي يتبع هذا التصريح. واعتبر القيادي في جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر الدكتور عصام العريان أن تصريحات الرئيس المصري الأخيرة تكشف تعرض الحكومة المصرية لمزيد من الضغوط من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل.
القاهرة ـ «البيان»