أظهرت النتائج الرسمية النهائية التي أعلنتها اللجنة الانتخابية الكينية وبثها التلفزيون الرسمي أمس إعادة انتخاب مواي كيباكي رئيسا لكينيا لولاية ثانية وأخيرة اثر فوزه على منافسه الرئيسي زعيم المعارضة رايلا اودينغا. وأعلن رئيس اللجنة الانتخابية الكينية صمويل كيفويتو في بث مباشر على التلفزيون ان كيباكي نال 4584721 صوتا مقابل 4352993 لمنافسه اودينغا..

وقبيل الإعلان عن النتائج الرسمية كان مرشح الرئاسة الكيني رايلا أودينجا طلب أمس من الرئيس المنتهية ولايته الاعتراف بهزيمته وأن يتم إعادة فرز جميع الأصوات للتأكد من أنه ليس هناك أي فرصة للتزوير فيما وصف بأنه أكثر سباق انتخابي تكافؤا في الدولة الواقعة في شرق أفريقيا.

وكان كيباكي متأخرا عن أودنيجا بحوالي 38 ألف صوت مع بقاء 19 دائرة انتخابية عندما توقفت عملية الفرز في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية بعد أن نشبت مشاجرة في اللجنة الانتخابية لكينيا مما أجبر المفوض على التوقف عن قراءة النتائج. وكان من المقرر أن يعلن رسميا عن الفائز بمنصب الرئيس أمس بعد ثلاثة أيام من الانتخابات.

وقال أودينجا (62 عاما) الزعيم المتوهج «أنا أناشد مواي كيباكي أن يعترف ويقبل إرادة الشعب الكيني وان يعترف بشرف بالهزيمة». وكان أودينجا قد أعلن نفسه فائزا وفقا لفرزه الخاص. لكن حزب الوحدة الوطنية الذي ينتمي إليه كيباكي أعلن نفسه أيضا فائزا أول من أمس وقالت التقارير إن أعمال الشغب والعنف العرقي اندلعت في كل أنحاء البلاد بسبب تأخر إعلان الرئيس مع مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.

وامتدحت بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأوروبي الحضور المكثف للناخبين والسلوك الجيد في انتخابات الخميس الماضي لكن رئيسها ألكسندر جراف لامبسدورف قال إن هناك «علامات استفهام» حول عدد من التصرفات مثل صرف المراقبين من أمام بعض المراكز الانتخابية أثناء عمليات الفرز. وشدد الدبلوماسيون على أهمية إنهاء هذه الانتخابات بسلام حيث إن كينيا ينظر لها على أنها واحة الاستقرار في منطقة مضطربة.

(وكالات)