كشفت مصادر دفاعية بارزة أن القادة العسكريين البريطانيين في أفغانستان، يحتاجون إلى قوات إضافية قوامها 3 آلاف جندي لاحتواء حركة طالبان. وذكرت صحيفة «صنداي تايمز» الصادرة أمس أن القادة العسكريين البريطانيين دعوا أيضا إلى إجراء المزيد من المحادثات مع زعماء طالبان في إقليم هلمند سعياً وراء فصلهم عن الحركة المسلحة.

مشيرة إلى أن هذه الدعوات جاءت في أعقاب إعلان مسؤولين أفغان بأن المستشار العامل مع الأمم المتحدة والمسؤول في الاتحاد الأوروبي اللذين أبعدتهما كابول الأسبوع الماضي كانت بحوزتهما 250 ألف دولار (75 ألف جنيه إسترليني).

وأوضحت أن كابول تعتقد أن المسؤولين حاولا رشوة زعيم محلي من حركة طالبان في مدينة موسى قلعة بهذه الأموال. وأضافت الصحيفة أن جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم أي 6) كان متورطاً بشكل كبير في رشوة زعماء طالبان في جنوب أفغانستان لإقناعهم بتغيير مواقعهم خلال الحملة العسكرية عام 2001 لإزاحة الحركة عن السلطة.

وأشارت إلى أن المسؤولين البريطانيين حرصوا على إقصاء المفاوضات التي يجريها جهاز (إم أي 6) حالياً مع قادة طالبان في هلمند عن عملية إبعاد مايكل سيمبل الأيرلندي الذي يقود مهمة الاتحاد الأوروبي في أفغانستان والبريطاني ميرفين باترسون الذي يعمل مستشاراً لدى الأمم المتحدة في هذا البلد.

وقالت «صنداي تايمز» إن القادة العسكريين البريطانيين أكدوا أنهم لا يواجهون أي مشكلة في انتزاع المزيد من الأراضي من أيدي طالبان غير أنهم لا يملكون ما يكفي من الجنود للاحتفاظ بها.

(وكالات)