اتهم السودان طائرات تشادية بقصف منطقة في دارفور حيث ستبدأ القوة المختلطة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي مهمتها رسميا في الإقليم الواقع غرب السودان اليوم. وقالت وزارة الخارجية السودانية في بيان «رويترز» أمس إنه «في تصعيد غير مسبوق انتهكت القوات التشادية الحدود المشتركة إذ إن ثلاث طائرات تشادية قصفت منطقتين في غرب دارفور في 28 ديسمبر.

ولمتمردي دارفور قواعد في العاصمة التشادية نجامينا ورصد شاهد من وكالة «رويترز» معسكرات للمتمردين التشاديين على طول حدود السودان مع تشاد. وقال هاربون من الجيش التشادي لوكالة «رويترز» إنهم ساندوا متمردي دارفور العام 2003 عندما حمل متمردون غير عرب السلاح متهمين الخرطوم بإهمال منطقتهم النائية.

ويرفض السودان اتهامات حكومة تشاد بأنه يساعد المتمردين التشاديين واتهم الحكومة التشادية بدعم حركة العدل والمساواة لمتمردي دارفور في اجتماع عقد في الآونة لأخيرة في منطقة باهاي في تشاد. من ناحية أخرى، تتولى القوة المختلطة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي التي ستنشر في دارفور مهامها رسميا اليوم لتحل محل قوة الاتحاد الإفريقي.

وأوضحت الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في بيان مشترك أمس أن احتفالا سيقام في مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور بهذه المناسبة. وأشار البيان إلى أنها «ستكون أكبر عملية لحفظ السلام في العالم».

وستبدأ القوة التي تحمل اسم «مينواد» مهامها اليوم بتسعة آلاف جندي وشرطي معظمهم من دول الاتحاد الإفريقي. وستضم القوة التي شكلت بقرار أصدره مجلس الأمن في 31 أغسطس 2007، عشرين ألف عسكري وأكثر من ستة آلاف شرطي ومدني لدى اكتمال وصول كل وحداتها. وقال قائد القوة رودولف ادادا في البيان المشترك إن هذه القوة «لن تبدل الوضع بين ليلة وضحاها» في دارفور.

(وكالات)