أعلن زعيم التجمع الوطني الديمقراطي السوداني المعارض محمد عثمان الميرغني أمس أنه قرر العودة إلى بلاده مطلع العام الهجري الجديد بعد أكثر من 15 عاماً قضاها في الخارج. ونفى الميرغني عقب لقائه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في العاصمة المصرية القاهرة وجود أية مطالب له أو شروط قبل عودته إلى السودان.
وأضاف الميرغني أن مشاركة التجمع الوطني في الحكومة جاءت بناء على اتفاق القاهرة الذي وقع بحضور الرئيس المصري حسني مبارك وزعيم الحركة الشعبية نائب رئيس السودان جون قرنق لافتا إلى أنه لا يزال لدى التجمع تحفظات على بعض بنود هذا الاتفاق والتي لم يتم تنفيذها حتى الآن ومنها تمثيل التجمع في جوبا.
وأكد على أن هناك مشاكسات من قبل بعض الأطراف السودانية لا تؤدي إلى أي نتائج مرجوة لأن السودانيين لديهم الفرصة لحل مشاكل الوطن والتغلب على هذه الخلافات، نافيا وجود اتجاه لدى حزب التجمع لمقاطعة الانتخابات العامة المزمع إجراؤها في السودان العام المقبل.
وشدد على ضرورة تحقيق الوفاق الوطني بين السودانيين قبل السعي لاستقرار الوطن وتوفير الشفافية والخروج بنتائج في هذه الانتخابات تعزز المسيرة الديمقراطية في السودان. وأعرب عن استعداده لتقديم العون للحكومة السودانية بإجراء اتصالات بالفصائل المعارضة
التي تنتمي للتجمع من أجل استقرار الأوضاع في إقليم دارفور وفي إطار السعي لوفاق وطني شامل وتحقيق الحد الأدنى من الاتفاق. وحمل الميرغني الجامعة العربية ومصر وليبيا مسؤولية استقرار الوضع في دارفور.
القاهرة ـ «البيان»