أعرب عضو مجلس الشيوخ الأميركي آرلن سبيكتر عن اعتقاده بوجود فرصة لدور أميركي في إعادة إطلاق محادثات السلام بين سوريا وإسرائيل.. فيما أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم على أهمية الحوار مع الولايات المتحدة على أساس الاحترام المتبادل لتسهيل حل الأزمات القائمة في المنطقة.

وعقب محادثات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق شارك فيها عضو مجلس النواب الأميركي النائب الديمقراطي باتريك كيندي أكد سبيكتر على أهمية دور سوريا في المنطقة، أعرب سبيكتر عن الأمل في أن تشكل مشاركة سوريا في اجتماع أنابوليس بداية جديدة لجهود حقيقية من جانب الولايات المتحدة للعب دورها في التوصل إلى سلام في الشرق الأوسط بما في ذلك المسار السوري.

وأوضح سبيكتر، الذي استقبله الرئيس السوري بشار الأسد، أمس أنه تعلم الكثير من خلال زياراته المتواصلة لسوريا منذ ثلاثة وعشرين عاماً حول فهم قضايا المنطقة مضيفاً أن لديه أملاً كبيراً بأن شيئاً بناء يمكن تحقيقه.

من جانبه، قال النائب كيندي إن المحادثات التي أجريت مع الوزير المعلم تناولت التطورات في لبنان وضرورة اتفاق الأطراف اللبنانية على انتخاب رئيس للجمهورية. وأعرب عن ارتياحه لما سمعه من الوزير المعلم حول الجهود التي تبذلها سوريا وانخراطها مع فرنسا في العمل للتوصل إلى اتفاق بين الأطراف اللبنانية على انتخاب الرئيس وإنهاء الأزمة في لبنان وتحقيق الأمن والاستقرار فيه.

بدوره أكد وزير الخارجية السوري على أهمية الحوار بين سوريا والولايات المتحدة على أساس الاحترام المتبادل لوجهات نظر كلا الجانبين، مشدداً على ضرورة التوصل إلى قواسم مشتركة تسهم في حل الأزمات القائمة في المنطقة. وأعرب عن حرص سوريا على إقامة سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط وفقاً لقرارات مجلس الأمن ومبدأ الأرض مقابل السلام وتصميمها على استرجاع أرضها المحتلة في الجولان السوري.

دمشق ـ تيسير أحمد