اتصال

ساركوزي والبشير يبحثان أزمة دارفور

أعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان أن الرئيس نيكولا ساركوزي تباحث أمس هاتفيا مع نظيره السوداني عمر البشير في أزمة دارفور متطرقا بشكل خاص إلى تأخر انتشار القوات المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور والقوات الأوروبية في تشاد.

وأفاد البيان أن «المناقشات تناولت بشكل خاص الوضع في دارفور والمنطقة وأن الرئيس جدد التأكيد على استعداده لإيجاد حل سياسي لتلك الأزمة في أقرب وقت ممكن وعلى ضرورة انتشار سريع للقوة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور والقوة الأوروبية في تشاد لعودة السلام إلى المنطقة».

أسلحة أوكرانية للجزائر

بحث القائد العام لأركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح في كييف موضوع تعزيز التعاون العسكري مع أوكرانيا خاصة ما تعلق بالتزود بأنواع حديثة من السلاح وقطع الغيار.

ويزور صالح أوكرانيا بدعوة من نظيره الأوكراني. وزار عددا من مصانع السلاح كما أجرى محادثات مع كبار المسؤولين العسكريين الأوكرانيين.

وتعد أوكرانيا من مموني الجيش الجزائري بالدبابات « تي 72» وطائرات «ميغ 29» ومروحيات «مي 24» صواريخ وسيارات مصفحة. ولم يعلن إلى غاية أمس إن كان الطرفان وقعا اتفاقيات جديدة أم لا، لكن الخبراء يتوقعون إبرام صفقة على اعتبار أن الجيش الجزائري يقوم بعملية واسعة لتجديد عتاده وتكييفه مع أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الحرب.

بدء الإفراج عن رهائن المتمردين

بدا أمس عملية الإفراج عن ثلاث رهائن لدى متمردي «فارك« الكولومبيين حيث أقلعت مروحيات من فنزويلا لتحط في مطار كولومبي حيث بدأت بالفعل العملية المعقدة التي تشارك فيها عدة دول بالمنطقة.

وأوضح الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز الذي كان يرتدي الزي العسكري ويعتمر قبعة حمراء «أن المرحلة الأولى تتمثل في الاقتراب من الهدف والثانية ستكون عملية استعادة الرهائن». وأضاف «نأمل أن تنتهي العملية في اليوم ذاته».

وبعد الإفراج عنهم سيتوقف الرهائن في فيلافيسينسيو حيث سيستقلون طائرات لنقلهم إلى فنزويلا. ثم سيتم أثر ذلك نقلهم إلى كولومبيا برفقة أفراد أسرهم الذين ينتظرونهم منذ الخميس في كراكاس.

وكانت القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) أعلنت في 18 ديسمبر عن نيتها الإفراج عن الرهائن الثلاثة وبينهم البرلمانية الكولومبية كونسويلو غونزالس. (أ. ف. ب)