اتهم السودان الجيش التشادي بالتوغل البري داخل الأراضي السودانية بينما قام الطيران التشادي بقصف موقعين في إقليم دارفور غرب البلاد، مؤكداً على أنه يحتفظ بحق الدفاع عن نفسه.

وقالت وزارة الخارجية السودانية في بيان إن «الجيش التشادي عبر (الجمعة) الحدود المشتركة بينما قامت ثلاث طائرات بقصف منطقتي رجل الحرزاية وكرمولة على بعد حوالي 56 كلم جنوب شرق الجنينة غرب دارفور».

وأكد البيان أن السودان «يحتفظ لنفسه بحق الرد دفاعا عن النفس في الزمان والمكان الذي تمليه مصلحة السودان». ووصف البيان هذه العملية بأنها «خطوة غير مبررة».

وتأتي هذه الاتهامات السودانية لتشاد بعد أن اتهمت نجامينا الخميس الخرطوم بالإعداد لهجوم جديد ضدها لمنع انتشار قوة أوروبية (يوفور) في شرق تشاد وأخرى مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور.

وتحدثت الخارجية السودانية في بيانها عن غارة جوية تشادية على كرمولة في منتصف ديسمبر وذكرت بهجوم بري تشادي على دارفور وقع في ابريل الماضي.

وتتهم نجامينا الخرطوم بإعادة تجميع وتسليح متمردي اتحاد قوى الديمقراطية والتنمية بزعامة محمد نوري وتجمع قوى التغيير بزعامة تيمان ارديمي. وكانت هاتان الحركتان المسلحتان من قبل الخرطوم حسب نجامينا منيتا بخسائر بشرية ومادية جسيمة شأن الجيش التشادي خلال معارك جرت في نهاية نوفمبر ومطلع ديسمبر في شرق تشاد. (أ. ف. ب)