بغداد
فتح جسر الأئمة قريباً
قال الناطق باسم خطة فرض القانون العميد قاسم عطا إن جسر الأئمة الذي يربط بين ضاحيتي الكاظمية والأعظمية سيفتتح من جديد أمام حركة السيارات والمشاة خلال الفترة القريبة بعد إغلاق دام قرابة العامين.
وأوضح قاسم عطا في تصريح صحافي أن «الموافقات اكتملت لإعادة افتتاح جسر الائمة الذي يربط بين ضاحيتي الكاظمية (الشيعية) الواقعة في جانب الكرخ الأعظمية (السنية) في جانب الرصافة»، مشيرا إلى أن موعد الافتتاح سيكون قريبا من دون أن يذكر تاريخه.
وأضاف أن الجسر «سيحظى بحماية خاصة من قبل القوات العراقية وبمساندة من الأهالي بعد إعادة افتتاحه أمام حركة المركبات والمارة، خصوصا وأن إعادة الافتتاح جاء استجابة لرغبة ونداءات أهالي الأعظمية والكاظمية في إعادة الصلة بين أقدم الأحياء البغدادية».
وكان الجسر تعرض لحادث أليم في ذكرى وفاة الأمام موسي الكاظم في بغداد في نهاية أغسطس 2005، حيث لقي أكثر من 1300 شخصا مصرعهم على الأقل عندما ألقى آلاف الزوار الشيعة أنفسهم في النهر من أعلى جسر الأئمة بعد سريان شائعة تقول إن انتحاريين مندسين بين زوار الحضرة الكاظمية.
منشورات تحذر من تشكيل مجالس صحوة
ذكر سكان محليون من محافظة واسط أنهم وجدوا منشورات ولافتات معلقة في بعض الأماكن العامة تحذر من تشكيل مجالس صحوة في المحافظة على غرار مجالس الصحوة التي شكلتها العشائر في المناطق الساخنة.
وقال أحد شهود العيان إنه اطلع على عدد من المنشورات في منطقة الداموك شمال شرقي الكوت تحذر من تشكيل مجالس صحوة في المحافظة، وأضاف أن «بعض العبارات التي حملتها المنشورات تصف الذين ينخرطون في هذه المجالس بالعملاء وتتوعد بهدر دمهم»..
فيما قال شاهد آخر إن «هناك عدة لافتات من القماش وجدت معلقة في حي الجماهير جنوب غربي المدينة تحذر أيضا من تشكيل مجالس للصحوة في محافظة واسط». وأضاف أن بعض العبارات فيها تضمنت المطالبة بالإسراع بتسلم الملف الأمني في محافظة واسط من القوات المتعددة الجنسيات وتسليمها للقوات العراقية.
ويذكر انه مع مطلع العام الحالي بدأ إنشاء مجالس الصحوة في محافظة الأنبار غرب بغداد بقيادة الشيخ عبدالستار أبوريشة لمحاربة عناصر تنظيم القاعدة وطردهم من مناطقهم بعد أن نشطت التنظيمات المسلحة في تلك المناطق وامتدت هذه المجالس إلى محافظات ديالى وصلاح الدين والموصل وجنوب بغداد وشمالي بابل.
تخصيص 100 مليون دولار للاتصالات
خصصت وزارة الاتصالات والبريد 100 مليون دولار لإعادة البنى التحتية للاتصالات في الأنبار. وقال مسؤول الصيانة في مديرية اتصالات الأنبار عمر غانم إن «هذا المبلغ هو من ضمن ميزانية عام 2008 التي تهدف إلى إعادة البنى التحتية للاتصالات في الأنبار بعد تعرضها إلى أضرار بليغة خلال الفترة الماضية وتضرر الخط الرئيسي الضوئي الذي يربط مدن الأنبار مع بعضها البعض وبالمدن العراقية الباقية».
ويذكر أن اتصالات وبريد الفلوجة نصبت مؤخرا بدالة إضافية في المدينة بسعة عشرة آلاف خط لسد النقص الحاصل في عدد خطوط الهاتف في المدينة.
أجهزة لكشف الحاويات على المنافذ الحدودية
كشف مصدر إعلامي مسؤول في وزارة المالية عن نصب جهازين للكشف عن الحاويات في المنافذ الحدودية العراقية بدعم من الحكومة الصينية.
وقال المصدر إن «جهازين لكشف الحاويات نصبا قبل يومين على المنافذ الحدودية في ميناء أم قصر ومنفذ سفوان الحدودي، وأن الأجهزة وفرتها الحكومة الصينية للعراق، وسيتم تزويد المنافذ الحدودية الأخرى بها تباعاً».
وأوضح أن أجهزة كشف الحاويات التي نصبت على المنافذ الحدودية العراقية في ميناء أم قصر ومنفذ سفوان ستسهل عمل الأجهزة الأمنية والاقتصادية العراقية المختصة بمعرفة ما تحتويه الحاويات المستوردة.. والسيطرة على نوع التجارة من الاستيرادات المسموح بدخولها البلاد ومنع المحظور منها، وكذلك تسهيل عمل جهاز التقييس والسيطرة النوعية.