السلطات السعودية تسلمت أمس 10 سعوديين من المحتجزين في معتقل غوانتانامو الأميركي منذ العام 2001 بدون محاكمة.
وعبر وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز عن سعادته بوصول مجموعة جديدة من السعوديين الذين تمت استعادتهم من المواطنين الموقوفين في خليج غوانتانامو.
وأكد في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن المملكة «ماضية في جهودها لاستعادة كافة السعوديين الموقوفين في خليج غوانتانامو يساندها في ذلك الالتزام المميز بالأنظمة والتعليمات الذي أكده السعوديون الذين سبق استعادتهم والذي يمثل الأساس في كافة الاتصالات التي تتم بشأن عودة من
تبقى من السعوديين.
كما أوضح بأنه سيتم إخضاع العائدين للأنظمة المعمول بها في المملكة». وأعرب عن ارتياحه وتقديره للتعاون الذي تبديه السلطات المختصة بالولايات المتحدة الأميركية متمنيا أن يؤدي ذلك إلى استعادة من تبقى من السعوديين في القريب العاجل.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية أعلنت أول من أمس «أن عملية التسليم هذه تظهر رغبة الولايات المتحدة في عدم استبقاء معتقلين أكثر من الفترة الضرورية» مشيرا إلى أن هذا القرار اتخذ إثر «سلسلة كاملة من عمليات الفحص» لملفات هؤلاء العشرة.
وكانت وزارة الدفاع حددت 60 معتقلا في غوانتانامو يمكن الإفراج عنهم أو تسليمهم مشيرة إلى أن رحيلهم «يخضع لمباحثات جارية بين الولايات المتحدة ودول أخرى».
وبوصول هؤلاء العشرة يصل عدد السعوديين الذين تسلمتهم المملكة إلى 117 سعوديا ولا يزال 13 سعوديا في المعتقل الذي خصصته السلطات الأميركية إثر اعتداءات 11سبتمبر 2001.
وكانت السلطات السعودية تسلمت في العاشر من شهر فبراير الماضي 14 سعوديا كانوا معتقلين في غوانتانامو.
وتوفي ثلاثة من المعتقلين السعوديين أثناء اعتقالهم في غوانتانامو في يونيو 2006 ومايو 2007 وأشارت السلطات الأميركية إلى فرضية الانتحار لتفسير وفاتهم الأمر الذي كان موضع احتجاج المدافعين عن حقوق الإنسان في السعودية. (وكالات)