اتهم الزعيم الكوبي فيدل كاسترو السياسة الخارجية للولايات المتحدة بأنها السبب في حادث اغتيال زعيمة المعارضة ورئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو.. فيما رأى رئيس نيكاراغوا دانييل أورتيغا أن هدف اغتيال الزعيمة الباكستانية «الحيلولة دون وصولها إلى منصب رئاسة الوزراء».

وقال كاسترو في رسالة بعث بها للجمعية الوطنية(البرلمان الكوبي) إن ما وقع مؤخرا في باكستان «يعد مثالا آخر لحجم الخطر الداخلي في باكستان والمتمثل في: الصراع الداخلي، وامتلاك

الدولة للأسلحة النووية». واتهم «سياسة المغامرة التي تقوم بها الولايات المتحدة الأميركية وحروبها للسيطرة على كل المصادر الطبيعية في العالم بأنها السبب في كل ذلك».

وأكد الزعيم الكوبي في رسالة بعث بها للجمعية الوطنية الكوبية خلال جلستها التشريعية العادية الأخيرة على أن «الظروف الأخيرة التي لحقت بباكستان ستؤثر حتما وبطريقة مباشرة على أسعار البترول وحركات الأسهم في البورصة العالمية».

من جانبه، اعتبر رئيس نيكاراغوا أن اغتيال بوتو يرجع إلى أنها امرأة ذكية ومكافحة وهدفه كان الحيلولة دون وصولها إلى منصب رئاسة الوزراء».

وقال دانييل أورتيغا: «نعرب عن تعازينا، نرغب في ننقل ذلك إلى الشعب الباكستاني الشقيق وأقارب بوتو وأقارب عشرات الضحايا الذين راحوا في هذه الجريمة الشنعاء... جريمة بدون أية مبررات... كانوا يرغبون في قتلها بأي شكل لتجنب وصولها إلى منصب رئيس الوزراء بباكستان».

ووقف رئيس نيكاراغوا دقيقة حداداً على وفاة بوتو معرباً عن قلقه من تكرار هذا النوع من الاعتداءات في بلاده مما جعله يطالب بتعزيز الأمن لمختلف قيادات المعارضة السياسية في نيكاراغوا مثل الرئيس السابق أرنولدو أليمان.