في مسعى لتصعيد العدوان على الفلسطينيين بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي يضخم من إمكانيات فصائل المقاومة، موضحاً انه يبحث في إمكانية امتلاكها أسلحة مضادة لطائرات الاحتلال الحربية، في وقت اعتقلت قوات الأمن الفلسطينية ثلاثة إسرائيليين مسلحين في ساحة كنيسة المهد في بيت لحم بالضفة الغربية.

وقالت مصادر إسرائيلية إن سلاح الجو الإسرائيلي قام بدراسة شريط مصور يظهر فيه ذيل من الدخان بالقرب من مروحية تابعة لسلاح الجو، كانت تحلق فوق سماء قطاع غزة.

ونقل موقع «عرب 48» الالكتروني عن مصادر إسرائيلية في الجيش قولها إنه «لم ترد أية تقارير من جانب طاقم سلاح الجو حول محاولة إصابة الطائرة خلال العمليات التي نفذت يوم الخميس أو في الأيام الأخيرة، وأنه على ضوء الصور الأخيرة فقد تقرر فحص إذا ما حاول الفلسطينيون اعتراض المروحية».

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن «الفصائل الفلسطينية كانت أعلنت مؤخراً أنها تنوي التصدي لطائرات ومروحيات سلاح الجو الإسرائيلي، سواء عن طريق أسلحة مضادة للطائرات أو عن طريق صواريخ مختلفة».

إلى ذلك، أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة «حماس» مسؤوليتها عن قصف كيبوتس ناحل عوز الإسرائيلي شرق غزة بخمس قذائف هاون.

وقالت القسام في بيان إن «عملية الاستهداف تأتي في إطار الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال التي ترتكب في قطاع غزة وكافة المدن الفلسطينية».

في موازاة ذلك، أفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن أجهزة الأمن التابعة لوزارة الداخلية في حكومة تسيير الأعمال اعتقلت ثلاثة إسرائيليين مسلحين قرب كنيسة المهد بمدينة بيت لحم.

وأضافت ان الإسرائيليين الثلاثة «كان بحوزتهم أسلحة خفيفة في ساحة كنيسة المهد والتي تعيش أيام الاحتفالات بأعياد الميلاد المجيدة».

وتابعت المصادر ان «قوات الأمن الفلسطينية قامت على الفور بمحاصرتهم بعد الاشتباه بهم ومن ثم استسلموا وتم نقلهم إلى أحد مراكز الأمن للتحقيق لمعرفة سبب تواجدهم هناك وعما إذا كانوا في مهمة أمنية (مستعربين) أو انهم مجرد مدنيين إسرائيليين جاءوا إلى المكان».

وبعد حوالي ساعتين، نقلت عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها إن الإسرائيليين الثلاثة، وبينهم امرأة، وصلوا إلى بيت لحم بهدف التنزه وأن الشرطة الفلسطينية اكتشفت وجودهم وبادرت إلى الاتصال بما يسمى بـ «الإدارة المدنية» من أجل إخراجهم من المكان.

الضحية الــ 53 لحصار غزة

أعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد مواطنة مريضة بسبب منعها من قبل سلطات الاحتلال من مغادرة قطاع غزة لتلقّي العلاج اللازم في الخارج. وذكرت تلك المصادر أن «عواطف رمضان إبراهيم (52 عاماً) من سكّان مدينة رفح جنوب القطاع انضمّت إلى قافلة الشهداء من المرضى الممنوعين من السفر، بعد معاناة من مرض عُضال».

ارتفع باستشهادها عدد الشهداء من المرضى جراء الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة منذ عدّة أشهر إلى 53.

غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات