أعلن المعارض والناشط الحقوقي السوري هيثم مناع عن تجميد عضويته في إعلان دمشق، مطالباً جماعة الإعلان بتحديد موقف واضح من القضايا الإقليمية والدولية.

وأوضح مناع في بيان تجميد العضوية أن هناك طرفين داخل إعلان دمشق، الطرف الأول يرى أن المعركة طويلة وأن التعويل الوحيد هو على الناس، وأن ذلك يتطلب عملاً شاقاً ومضنياً، والطرف الثاني يرى أن أيام النظام كانت معدودة بسبب اغتيال الحريري والمحكمة الدولية، ومد يده للخارج ولأميركا تحديداً.

وأشار إلى وجود توجه ليبرالي جديد يكتسح تجمع إعلان دمشق، وانتقد تصريحات القيادي البارز في تجمع إعلان دمشق رياض الترك ووصفها بالاختزالية والسطحية، كما انتقد موقفه من الولايات المتحدة الأميركية ومن جبهة الخلاص المعارضة.

وطالب مناع بوقف «سيل التصريحات» التي يطلقها تيار من تجمع إعلان دمشق المعارض، وطالب أن تكون كل اجتماعات أمانة إعلان دمشق موسّعة وعلنية، وأكّد على ضرورة فتح نقاش نقدي من أجل تحديد موقف لإعلان دمشق في القضايا الإقليمية والدولية، وأوضح «هناك تصريحات غير مسؤولة تعتبر كل ناقد للسياسة الأميركية يفعل ذلك لخدمة السلطة السورية أو لخوف منها».

كما طالب بتحديد ناطق رسمي باسم إعلان دمشق وفتح نقاش نقدي من أجل تحديد موقف لإعلان دمشق في القضايا الإقليمية والدولية، لأن هناك من يستفيد من هذا الفراغ لتوظيفه لوجهة نظر ذاتية تصبح في ذهن المواطن السوري وجهة نظر إعلان دمشق.

وشدد مناع على ضرورة «الدعوة لمؤتمر استثنائي عاجل لا يبعد أحدا، ويطرح أوراقه للنقاش العلني».