دعا نواب كتلة «التغيير والإصلاح» الأسرى بالسجون الإسرائيلية في رسالة للرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى «وقف كل أشكال التفاوض مع الاحتلال في الوقت الذي تواصل فيه قواته العسكرية عدوانها على شعبنا»، في موازاة ذلك أجرى ممثل مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عوفر ديكل مشاورات مع مسؤولين مصريين بشأن الاتصالات الجارية لضمان إطلاق حركة حماس الجندي الإسرائيلي الأسير لديها جلعاد شليت.

وشدد نواب «حماس» الأسرى في بيان سرب من معتقل أيالون على «ضرورة إيقاف المفاوضات مع الاحتلال خاصة في الوقت الذي يواصل فيه عمليات التهويد والاستيطان والمداهمات والاعتقالات في الضفة الغربية وحصار قطاع غزة واغتيال أبنائه ومجاهديه بالصواريخ الموجهة وقصف الطائرات».

وأكد النواب السجناء على أن «المفاوضات التي تعقد بين الفلسطينيين والاحتلال هي لقاءات عبثية وعقيمة لا قيمة لها إلا بتوفير الغطاء للاحتلال لمواصلة عدوانه على شعبنا وحقوقه».

إلى ذلك، أفادت مصادر دبلوماسية أمس أن عوفر ديكل ممثل مكتب ايهود أولمرت أجرى مشاورات مع مسؤولين مصريين بشأن الاتصالات الجارية لضمان إطلاق حركة حماس للجندي جلعاد شليت.

وقالت المصادر إن عوفر الذي وصل مساء الخميس الماضي ناقش مع المسؤولين المصريين آخر المقترحات المقدمة من حركة حماس بشأن الصفقة التي يجري التفاوض بشأنها لإطلاق شاليط مقابل عدد غير محدد من السجناء والأسرى الفلسطينيين. وأضافت المصادر أن ديكل ربما يكون نقل موقفا أكثر ليونة من الحكومة الإسرائيلية بشأن المعايير الخاصة بالسجناء الفلسطينيين الذين يمكن إطلاق سراحهم في حال تمت الصفقة.

وكانت القناة العاشرة الإسرائيلية ذكرت الخميس الماضي أن حكومة أولمرت على استعداد الآن لإطلاق سراح عدد أكبر مما اقترحته من قبل إضافة إلى إمكانية الإفراج عن عدد من كبار السن ممن تقول إن أياديهم ملطخة بالدماء، في إشارة إلى عمليات قتالية قد قاموا بها ضد الإسرائيليين.

ونقلت القناة عن مسؤولين أن المقترح الذي سينقله ديكل إلى المصريين ربما سيساهم في حلحلة الصفقة المتعطلة منذ أكثر من عام. غير أن المصادر الدبلوماسية أكدت أن الموقف الإسرائيلي الجديد لا يعني أن الصفقة باتت وشيكة.

غزة ـ «البيان» والوكالات: