ذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية ان بنازير بوتو كانت قد طلبت حراسة إسرائيلية لحمايتها من المخاطر التي تتهددها.
وأضافت «معاريف» أمس أن بوتو التي كانت تخشى على حياتها قبل أن تعود إلى باكستان توجهت في الأسابيع الأخيرة إلى ثلاثة أجهزة مخابرات غربية، هي وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) و«سكوتلانديارد» البريطانية و الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) طالبة المساعدة في الحراسة الشخصية لها.
وبحسب الصحيفة الإسرائيلية فإن بوتو عللت طلبها بأن الرئيس الباكستاني برويز مشرف لا يسمح لها بحماية نفسها من خلال عدم السماح بوضع زجاج داكن اللون لنوافذ سياراتها أو استخدام أجهزة للكشف عن عبوات ناسفة.
وفي أعقاب طلب بوتو الحصول على حماية من «الموساد» أجرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، التي أبدت الاستجابة لطلب بوتو، عدة مداولات مع مسؤولين في «الموساد» وجهات متخصصة في حراسة الشخصيات لكن إسرائيل لم تتخذ قرارا بهذا الصدد خوفا من إثارة غضب السلطة الباكستانية أو الهند.
وكشفت «معاريف» أن بوتو بعثت برسالة عبر البريد الالكتروني إلى أحد المقربين منها في العاصمة الأميركية واشنطن ويدعى مارك سيغال، قالت فيها إنه في حال أصابها سوء فإنها تحّمل مشرف المسؤولية وسمحت لسيغال بالكشف عن الرسالة في حال مقتلها.
من جهة أخرى، نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية عن سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني غيلرمان الذي التقى بوتو قبل شهور قوله إنها أبلغته بأنها تبحث إمكانية إقامة علاقات دبلوماسية بين باكستان وإسرائيل في حال عودتها إلى الحكم. وأضاف أن بوتو عبرت خلال لقائهما عن تقديرها لإسرائيل والشعب اليهودي، وزعم أنها كانت تريد أن ترى علاقات دبلوماسية بين باكستان وإسرائيل.
