آخر رحلة

أقلت طائرة عسكرية من طراز «سي -130» أميركية الصنع جثمان بوتو برفقة زوجها آصف علي زرداري وأولادها الثلاثة إلى مسقط رأسها في بلدة لأركانا في إقليم السند جنوب باكستان بعد ساعات من اغتيالها في روالبندي.

شجعونا على الصبر

دعا زرداري المشيعين أثناء نقل بوتو إلى منزلها في لاركانا إلى التحلي بالصبر وقال «شجعونا على تحمل هذا المصاب»، وكانت الدموع عزاء زارداري وابنتي الفقيدة بختاوار ووصيفة وابنها بلاوال. ورافق العائلة أيضا رئيس المجلس المركز لحزب الشعب الباكستاني مخدوم أمين فهيم وشري رحمن كانوا على متن الطائرة الحربية التي نقلت جثمان بوتو.

قضوا على عائلة بوتو

صرخت مسؤولة كبيرة في حزب الشعب وتدعى فرزانا راجا أثناء مشاهدتها نعش بوتو بالقول «إنه من عمل من يريدون تفكيك باكستان... لقد قضوا على عائلة بوتو». ومن صوت الشارع الباكستاني قال نور أحمد خان وهو كهربائي في إقليم وزير ستان الشمالي المضطرب المتاخم لحدود أفغانستان والذي يعد معقل المتشددين: «خسرنا زعيمة عظيمة. كنا نأمل أن تأتي بالسلام لمنطقتنا لكن الفرص الآن ضئيلة».

عائلة تؤم جنازة عائلة

شاءت الأقدار أن يؤم الناس في صلاة جنازة بنازير ابن الشخص الذي أم جنازة والدها ذو الفقار علي بوتو العام 1979، حيث أم إمام مسجد جارهي خودا بخش مولانا حافظ حكيم علي منغي نجل مولانا محمود أحمد الذي ترأس صلاة جنازة ذو الفقار.