نجحت مفاوضات أجرتها أطراف قبلية ورسمية يمنية في الإفراج عن قائد قوات الأمن المركزي في محافظة تعز عبدالناصر القوسي وستة من مرافقيه كانوا محتجزين لدى مسلحين قبليين في مديرية شرعب منذ الأربعاء، وفي الاثناء لقي ستة يمنيين حتفهم وأصيب 15 آخرون بانفجار قذيفة كان يعبث بها احد الأشخاص بسوق للقات في محافظة صعدة.

وقال مفاوضون تولوا التواصل مع أتباع الشيخ القبلي عبدالسلام القيسي ان لجنة من مشايخ ومسؤولين حكوميين من وجهاء مديرية شرعب السلام تسلمت قائد الأمن المركزي وستة من مرافقيه الثانية من فجر أمس، بعد لقاء جمع نجل القيسي بمحافظ الحديدة أحمد الحجري مساء الخميس ومفاوضات متواصلة قادها الوسطاء حيث اشترط المسلحون للإفراج عن المسؤول الأمني ومرافقيه وانسحاب الجيش من مداخل المنطقة والسير في إجراءات لاحتواء الموقف والنظر في مطالب الجانبين.

وبحسب المصادر فان لقاء كان مقررا بين الرئيس صالح والقيسي قد الغي بعد ان تعرض الأخير لكمين امني نصب له في الطريق المؤدي إلى مدينة حيس بالحديدة أثناء توجهه مع الشيخ جبران باشا للقاء المحافظ تمهيدا للقاء رئيس الجمهورية، إلا إن الشيخ الذي يطالب بتسليم جميع الجنود المتورطين في قتل والده تمكن من الإفلات من الكمين قبل ان يظهر في مدينة الحديدة.

وكانت السلطات حشدت قوة عسكرية كبيرة معززة بنحو عشرين دبابة وراجمات صواريخ كاتيوشا بالدبابات وهدت بقصف المنطقة اذا لم يفرج عن قائد الأمن المركزي ومرافقيه.. فيما احتشد المئات من رجال قبيلة الحدأ التي ينتمي إليها قائد المركزي مدججين بالأسلحة مهددين باجتياح المنطقة إذا لم يتم الإفراج عنه.

إلى ذلك، قال مصدر أمني بمحافظة صعدة ان ستة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 15 آخرون بإصابات مختلفة في انفجار قذيفة كان يعبث بها أحد المواطنين ظهر الخميس في سوق القات بمنطقة الطلح مديرية سحار شمال عاصمة المحافظة.

وقال مدير أمن محافظة صعدة العميد محمد القحم لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن الجرحى نقلوا الى المستشفى لتلقي العلاج فيما تم تسليم جثث الضحايا الى ذويهم. وارجع ارتفاع عدد الضحايا الى تزامن الانفجار مع ذروة الازدحام في السوق. وأوضح أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة ملابسات الحادث.

صنعاء ـ «البيان» والوكالات: