احتج نائب مصري مستقل بشدة على سلوك الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وصديقته كارلا بروني خلال زيارتهما إلى «بلد الأزهر» فيما استقبله في شرم الشيخ نظيره المصري حسني مبارك.

وذكرت صحيفة «الدستور» المستقلة أمس أن النائب جمال زهران قدم بيانا عاجلا إلى رئيس مجلس الشعب فتحي سرور يطلب فيه توضيحات رسمية من الحكومة المصرية حول الزيارة الخاصة التي يقوم بها ساركوزي إلى مصر برفقة صديقته. وتساءل النائب «هل كانت صديقة ساركوزي ترافقه في غرفته أم أنها أقامت في غرفة مستقلة؟».

وأكد زهران انه كان يتعين على الحكومة المصرية ووزارة الخارجية أن «ينأيا بنفسيهما عن تلك الشبهات احتراما للقيم الأخلاقية والدينية في مجتمعنا». وتابع النائب أن «النظام وجه رسالة خاطئة من دولة الأزهر الشريف إلى كل دول العالم بأننا مستعدون للسماح بممارسة الدعارة الرسمية لرؤساء الدول».

إلى ذلك، أعلن قصر الاليزية أن الرئيس الفرنسي التقى أمس في شرم الشيخ نظيره المصري.

وأوضحت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن مبارك أقام مأدبة إفطار في مدينة شرم الشيخ تكريما للرئيس الفرنسي.

وكان ساركوزي الذي يقوم منذ الثلاثاء بزيارة خاصة لمصر وصل إلى شرم الشيخ الليلة قبل الماضية على متن طائرة خاصة مملوكة لرجل الأعمال الفرنسي فإنسان بولوريه وهي نفس الطائرة التي أقلته من مطار لوبورجيه الفرنسي إلى الأقصر.

وأثار استخدام ساركوزي هذه الطائرة الجدل مجددا في فرنسا إذ تساءلت المعارضة عن المقابل الذي يمكن أن تنتظره. وبعد انتهاء زيارته الخاصة سينتقل ساركوزي غدا الأحد إلى العاصمة المصرية حيث سيقوم بزيارة رسمية مدتها 24 ساعة.