الجامعة العربية: عمل إرهابي

دان الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بشدة عملية الاغتيال الإرهابية التي أودت بحياة بوتو. وقال موسى في بيان له أمس «انه تلقى نبأ جريمة الاغتيال الإرهابية النكراء التي تعرضت لها بوتو بالحزن والأسى.. وتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى شعب باكستان في هذا المصاب».

عبدالله الثاني: نقف مع الباكستانيين

أدان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمس اغتيال بوتو واصفا إياه «بالعمل الإجرامي».

وقال الديوان الملكي الهاشمي في بيان إن العاهل الأردني «أعرب في برقية بعث بها للرئيس الباكستاني برويز مشرف باسمه وباسم شعب وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية عن إدانته الشديدة لهذا العمل الإجرامي».

وأكد الملك الأردني «وقوف الأردن وتضامنه مع الشعب الباكستاني الشقيق لتجاوز اثار هذا المصاب الجلل حيث فقدت باكستان اليوم شخصية سياسية وقيادية فاعلة». كما عبر عن «اصدق مشاعر التعزية والمواساة للشعب الباكستاني ولأسرة الفقيدة وذوي الضحايا الأبرياء بهذا المصاب الأليم»، وفقا للبيان.

الرباط: تصرف همجي

ندد المغرب الخميس بالهجوم الانتحاري الذي قتلت فيه بنازير بوتو، معتبرا انه يعبر عن «تصرف همجي لا يمت إلى العقل».

وقال وزير الاتصالات المغربي خالد النواصري خلال مؤتمر صحافي «ننحني أمام ذكرى شهيدة العمل الوطني (الباكستاني)». وأضاف «إنها مناسبة لنا لندين بكل قوتنا التصرفات الهمجية والتي لا تمت إلى العقل في المجال السياسي».

واشنطن: الهجوم لتقويض المصالحة

أدان البيت الأبيض أمس أعمال العنف التي أودت بحياة رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة. وقال الناطق باسم البيت الأبيض سكوت ستانزيل «ندين أعمال العنف هذه التي جرت في باكستان» دون التطرق صراحة إلى مقتل بوتو.

من جهته، قال الناطق باسم الخارجية الأميركية توم كايسي لوكالة فرانس برس «ندين بالتأكيد هذا الاعتداء الذي يبين أن هناك أناسا يحاولون وقف بناء ديمقراطية في باكستان». مسؤول آخر في الخارجية الأميركية قال «يظهر الهجوم انه ما زال في باكستان من يحاولون تقويض المصالحة والتنمية الديمقراطية».

موسكو: تعازينا لأقرباء بوتو

ادانت روسيا بشدة الهجوم الانتحاري الذي أودى بحياة بوتو، بحسب ما نقلت وكالات الأنباء الروسية عن وزارة الخارجية.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية ميخائيل كامينين، كما نقلت عنه وكالة انترفاكس «ندين هذا الاعتداء بشدة ونقدم تعازينا إلى أقرباء بنازير بوتو ونأمل أن تتمكن القيادة في باكستان من اتخاذ التدابير الضرورية لضمان الاستقرار في البلاد».

باريس: عمل آثم

ندد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ب«العمل الآثم» الذي أودى بحياة رئيسة وزراء باكستان السابقة، داعيا المجتمع الدولي إلى بذل كل الجهود لضمان «استقرار» باكستان.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إن كوشنير «يدين بكل قوة هذا العمل الآثم.. ويحي ذكرى بوتو الوجه البارز في الحياة السياسية الباكستانية».

وأضاف البيان أن الوزير الفرنسي «يؤكد مجددا تمسك بلدنا باستقرار باكستان وديمقراطيتها التي يجب أن تتصدر اهتمام المجتمع الدولي كله» وأكد أن كوشنير «يعبر عن تأثره البالغ للاعتداء الذي أودى بحياة بنازير بوتو التي يعرفها معرفة شخصية ويقدم تعازيه لأسرتها ولضحايا هذا الاعتداء وللشعب الباكستاني».

روما: نشجب التعصب

شجب رئيس الحكومة الايطالية رومانو برودي «التعصب» الذي أودى بحياة بوتو داعيا إلى «عدم وقف الطريق الصعب نحو السلام».

وجاء في بيان لبرودي «أعرب عن ألمي وألم الحكومة كلها لفاجعة مقتل بنازير بوتو المرأة التي أرادت خوض المعركة حتى النهاية.. بسلاح واحد هو الحوار والنقاش السياسي».

وأضاف «أدين باستنكار الترويع والإرهاب الأعمى الذي جلب المزيد من الدماء والألم لباكستان البلد الذي يدميه بشدة بالفعل التعصب». واستطرد ان «طريق هذه المنطقة الصعب نحو السلام والديمقراطية يجب أن لا يتوقف وتضحية رئيسة الوزراء السابقة يجب أن تكون أقوى مثال للذين لا يستسلمون أمام الإرهاب».

الفاتيكان: حدث مأسوي

اعتبر الفاتيكان الهجوم الانتحاري الذي أودى الخميس بحياة رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة «مأسويا ومروعا» كما نقلت وكالة الأنباء الايطالية انسا عن الناطق باسم الفاتيكان الأب فريديريكو لومباردي.

وقال الأب لومباردي «هذا الاعتداء يظهر إلى أي حد من الصعب للغاية إحلال السلام في امة يمزقها العنف إلى هذه الدرجة»، معتبرا أن هذا الاعتداء أدى إلى «ابتعاد السلام». وأضاف «نشارك الشعب الباكستاني آلامه» مشيرا إلى أن البابا بنديكتوس السادس عشر ابلغ فورا بالاعتداء.

لندن: نطالب بضبط النفس

أعرب ديفيد ميليباند وزير الخارجية البريطاني عن صدمته لمقتل زعيمة المعارضة الباكستانية ودعا إلى ضبط النفس. وقال في بيان «باستهداف بنازير بوتو.. فان الجماعات المتطرفة تضع نصب أعينها كل الملتزمين بالعملية الديمقراطية في باكستان. لا يمكن ولا يجب أن تنجح». وأضاف «هذا وقت ضبط النفس وأيضا وحدة الصف».

دلهي: ضربة للديمقراطية

اعتبرت الهند اغتيال زعيمة المعارضة الباكستانية بنازير بوتو، مأساة وضربة مفجعة للعملية الديمقراطية. وقال سانجايا بارو الناطق باسم رئيس الوزراء مانموهان سينغ «بوفاتها فقدت شبه القارة الهندية زعيمة متميزة عملت من اجل الديمقراطية والمصالحة في بلادها».

وقال وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية اناند شارما لقناة ان.دي.تي.في التلفزيونية الإخبارية «إن حدوث هذا في وقت يتطلع فيه شعب باكستان اليها (بوتو) أمر يدعو إلى الحزن».

وأضاف «انها ضربة مفجعة للعملية الديمقراطية وليس هناك كلمات تكفي لإدانة هذا العمل البغيض. نقدم تعازينا إلى أفراد أسرتها المكلومين وأيضا إلى أصدقائها وأنصارها».(رويترز)