أعلنت المنظمة الإنسانية «أطباء بلا حدود»، عن أن السلطات في شمال شرق الصومال تجري مفاوضات مع خاطفي الموظفتين الاسبانية والأرجنتينية لضمان الإفراج عنهما ويرعى هذه المفاوضات نائب حاكم منطقة بوتلاند وقائد الشرطة.
وأمرت المنظمة من جهة أخرى، أربعة أعضاء في فريقها المؤلف من سبعة أشخاص لمغادرة منطقة بوتلاند التي تتمتع بنظام شبه ذاتي حيث جرى الخطف، حسب ما أعلن كارلوس يوغارتي، مدير العلاقات الخارجية في منظمة أطباء بلا حدود فرع اسبانيا خلال مؤتمر صحافي.
وأوضح يوغارتي «أن الأعضاء الثلاثة الاخرين يجرون اتصالات مباشرة مع السلطات المكلفة بعملية التفاوض»، مشيرا إلى أن ان هذه المفاوضات التي يقوم بها نائب حاكم منطقة بوتلاند وقائد الشرطة مع خاطفي الموظفتين الاسبانية والأرجنتينية ما زالت مستمرة.
وقال أيضا ان دوافع الخاطفين ليست واضحة. ونقلت وكالة الأنباء الاسبانية عن السفير الاسباني في نيروبي نيكولاس مارتن ثينتو قوله «إن خاطفي الطبيبة الاسبانية مرثيديس جارثيا والممرضة الأرجنتينية بيار بوزا على استعداد للاستسلام وطلبوا عدم قتلهم. وقالت ناطقة باسم وزارة الخارجية الإسبانية ان الأزمة «سوف تحل فيما يبدو».
وكانت الرهينتان الطبيبة الاسبانية مرسيدس غارثيا والممرضة الارجنتينية بيلار باوزا قد خطفتا على أيدي رجال مسلحين في وسط مدينة بوصاصو، العاصمة الاقتصادية لمنطقة بونتلاند شمال شرق الصومال.
يأتي هذا بعد ساعات من تأكيد وزير التجارة عبد الصمد يوسف في اتصال هاتفي من مقديشو أن «الخاطفين محاصرون في منطقة جبلية داخل بوصاصو وتمكنت الشرطة حتى الآن من القبض على اثنين منهم». وأشار وزير التجارة إلى حصول تبادل لإطلاق النار بين الخاطفين وعناصر الشرطة دون المزيد من التفاصيل.
كما أوضح السكان ان قوات محلية لاحقت عصابة الخاطفين واشتبكت معهم في معركة بعد وقت قصير.
من جهته، قال يوسف بيدي المسؤول بالحكومة المحلية «الخاطفون محاصرون. ما زلنا نأمل في تحرير الرهائن والقبض على الخاطفين»،وذكر أنه لا يعلم ما إذا كانت المخطوفتان سالمتين أو إذا كانت هناك مفاوضات تجرى من أي نوع.
وجاء خطف عاملتي الإغاثة بعد يومين من الإفراج عن الصحفي الفرنسي جوين لو جوي الذي خطفه مسلحون في بلاد بنط واحتجزوه ثمانية أيام مطالبين بفدية 80 ألف دولار. (وكالات)