كشفت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنها لم تتخذ حتى الآن موقفاً رسمياً من المشاركة في مؤتمر السلام للشرق الأوسط، الذي من المقرر أن تستضيفه العاصمة الروسية موسكو ويشمل كل مسارات التفاوض الباقية اللبنانية والسورية، بالإضافة إلى الفلسطينية، معتبرة أن الأمر سابق لأوانه.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية اريه ميكيل في حديث لوكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» إن «إسرائيل لم تبلور حتى الآن رداً رسمياً على مقترح الخارجية الروسية الخاص باستضافة مؤتمر حول الشرق الأوسط في موسكو».

وأضاف ميكيل أنه «من المبكر جداً الحديث عن ذلك لأننا لا نعرف التفاصيل بما في ذلك طبيعة الأطراف التي ستدعى للمشاركة». وأردف «كل شيء مازال مبدئياً، ولهذا لم يصدر عنا رد فعل».

وينص المقترح الروسي على تنظيم لقاء رفيع المستوى متعدد الأطراف لا يقتصر، خلافاً لاجتماع أنابوليس، على مناقشة المشكلة الفلسطينية فحسب، بل ويتناول مساري التسوية الآخرين الإسرائيلي- السوري، والإسرائيلي-اللبناني.

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية تحدثت الأسبوع الماضي عن رفض إسرائيل لمقترح روسيا التي تنتقد سياستها في المنطقة.

يشار إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن أول من أمس أن موسكو لن تدعو إلى هذا المؤتمر ما لم يطبق الفلسطينيون والإسرائيليون الاتفاقات التي توصلوا إليها في مؤتمر أنابوليس وهي إنهاء مفاوضات الوضع النهائي وإقامة الدولة الفلسطينية بحلول نهاية العام 2008.(يو بي اي)