مزاعم

الداخلية البحرينية تنفي ظهور «فدائيو صدام»

نفت وزارة الداخلية البحرينية أمس «نفيا قاطعاً» ما تأولته بعض المواقع الالكترونية والمنتديات عبر شبكة الانترنت من ظهور ميليشيا «فدائيو صدام» في البحرين.

وأكد مدير الإعلام الأمني في وزارة الداخلية الرائد محمد بن دينه في تصريح لوكالة أنباء البحرين أنه لا صحة لما يتم تداوله في هذا الشأن عن مشاركة «فدائيو صدام» إلى جانب قوات الأمن في مواجهة الأحداث الأخيرة التي وقعت الأسبوع الماضي.

وشدد على أن «ما يتم تناقله عبر شبكة الانترنت هو أمر عار تماما عن الصحة». ودعا إلى ضرورة تحري الحقيقة في ما ينشر أو يتداول عبر شبكة الانترنت منعا لنشر الأخبار الكاذبة أو حدوث بلبلة بين الرأي العام.

تحقيق في ضحايا التسرب الكيماوي

أعلن وزير الصحة الكويتي د. عبدالله الطويل تشكيل لجنة تحقيق محايدة لتقصي الحقائق بحادثة وفاة أربعة أشخاص إثر استنشاقهم أبخرة غازات نتجت عن تفاعل مبيدات حشرية في منزل في إحدى ضواحي الكويت.

وقال الطويل إن مدة عمل اللجنة حددت بأسبوع وسيتناول التحقيق الإجراءات العلاجية والوقائية التي اتخذت في التعامل مع الحالات منذ ظهور الأعراض ودخولهم المستشفى وعن كيفية التعامل معها. وشدد على أن الوزارة «ستحاسب أي شخص يثبت أنه كان مقصرا في تقديم الرعاية اللازمة للمرضى منذ دخولهم للمستشفى، مؤكداً أن الوزارة «ستتعامل مع هذا الموضوع بكل شفافية وحيادية ونزاهة».

ارتفاع عدد وفيات إنفلونزا الطيور إلى 16

أعلن مسؤول في وزارة الصحة المصرية وفاة سيدة من بني سويف إثر إصابتها بمرض انفلونزا الطيور ليرتفع عدد الوفيات بهذا المرض إلى 16 شخصا في مصر.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة عبدالرحمن شاهين قوله إن علا يونس علي محمد (25 سنة) نقلت إلى مستشفى بني سويف العام الجمعة الماضي بعد ظهور أعراض المرض عليها وتوفيت مساء الثلاثاء. وأوضح أنها الإصابة التاسعة والثلاثون بانفلونزا الطيور التي تسجل منذ ظهور المرض في مصر في 17 فبراير 2006.

وسجلت آخر وفاة بهذا المرض في مصر في يونيو الماضي وكانت طفلة من محافظة قنا في صعيد مصر. ومصر هي الدولة غير الآسيوية التي سجل فيها أكبر عدد من الإصابات بالمرض بسبب موقعها الجغرافي على طرق هجرة الطيور وانتشار تربية الدواجن في المنازل.

وفي يونيو الماضي، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) ان مكافحة الفيروس المسبب للمرض تحسنت الى حد كبير في العالم لكن الوضع لا يزال حرجا في اندونيسيا ومصر حيث تبقى مخاطر تحول فيروس «اتش 5 ان1» إلى النوع المعدي بين البشر مرتفعة.

أسمرة: الصومال «عراق ثان» لأثيوبيا

أعلنت وزارة الإعلام الاريترية أن النزاع الصومالي الذي أوقع آلاف القتلى يشكل «عراقا ثانيا» لاثيوبيا وشركائها الدوليين الذين دعموا اجتياح الصومال من قبل القوات الاثيوبية. وجاء في بيان للوزارة نشرته على الموقع الرسمي للحكومة الاريترية على شبكة الانترنت إن «الوضع في الصومال أصبح عراقا ثانيا للنظام الاثيوبي وأسياده».

وأضاف «أصبح واضحا الآن للعالم بأسره أن الحرب في الصومال هي بلا نهاية» مشيرا إلى أن «الحكومة الأميركية والأمم المتحدة والأسرة الدولية برمتها أصبحت كلها مرغمة للإقرار بان تحليلها عن الأزمة الصومالية كان خاطئا».

واتهمت الأمم المتحدة ووزارة الخارجية الاميركية مرارا اريتريا بدعم «الإرهاب» الإسلامي في الصومال حيث تدخل الجيش الاثيوبي قبل عام لطرد النظام الذي أقامته المحاكم الإسلامية.

الشرطة الصومالية تحاصر خاطفي عاملتي إغاثة أجنبيتين

أعلنت السلطات الصومالية أمس، ان الشرطة تحاصر خاطفي عاملتي إغاثة أحداهما أسبانية والأخرى أرجنتينية تعملان لدى منظمة أطباء بلا حدود وانها تبادلت إطلاق النار معهم. وقال عبد الصمد يوسف وزير التجارة في بلاد بنط في تصريحات «اعتقلت الشرطة اثنين من الخاطفين بعد تبادل كثيف للنيران وهم محاصرون الآن».

وتطابق حديثه مع تصريحات أدلى بها مسؤولون اخرون وشهود. وأعلنت وزارة الخارجية الاسبانية أن إحدى الموظفتين الأجنبيتين لدى منظمة«أطباء بلا حدود» الإنسانية اللتين خطفتا من قبل مسلحين في بوصاصو في شمال شرق الصومال، اسبانية الجنسية. وقالت الوزارة «احداهما اسبانية» دون ان تكشف هوية المخطوفة.

وكان مسؤول في وزارة إعلام بونت لاند أعلن في وقت سابق ان مسلحين خطفوا اجنبيتين من منظمة «أطباء بلا حدود» الإنسانية.وأضاف بايل محمد كابوساد ان «مسلحين خطفوا امرأتين اجنبيتين تعملان في منظمة أطباء بلا حدود في بوصاصو. ويطارد رجال الشرطة حاليا الخاطفين».

الادعاء التشادي يطلب سجن الفرنسيين المتورطين في قضية نقل الأطفال

طلب المدعي العام في المحكمة الجنائية في نجامينا أمس الحكم بالسجن من سبع إلى 11 عاما مع الأشغال الشاقة لستة متهمين فرنسيين في قضية محاولة نقل أطفال من تشاد إلى فرنسا.

وكانت استؤنفت في وقت سابق أمس محاكمة المتهمين في هذه القضية وهم ستة فرنسيين وثلاثة تشاديين وسوداني بمداخلة المدعي العام بيسوم بين نغاسورو. وطلب نغاسورو ادانة المتهمين الفرنسيين بتهمة «محاولة خطف أطفال بهدف تغيير حالتهم المدنية» و«لتزوير واستخدام محررات عمومية مزورة، والاحتيال».

واتهم الفرنسيون الستة بمحاولة نقل 103 أطفال من تشاد إلى فرنسا ويقول المتهمون انهم كانوا يسعون إلى إنقاذ «أيتام من دارفور» المنطقة السودانية المجاورة لتشاد. وفي المقابل طلب المدعي العام تبرئة مسؤولين تشاديين اثنين من مدينة تينة (شرق) وترك أمر الحكم على تشادي ثالث وسوداني متهمين أيضا بالتواطؤ في القضية للقاضي مع مطالبته بمراعاة ظروف التخفيف بحقهما.

وتلى مداخلة الاتهام مرافعات هيئة الدفاع عن المتهمين والطرف المدني. وفي حين يطالب محامو المتهمين بتبرئتهم فان محامي اسر الأطفال يطالبون بإدانتهم وبتعويضات بقيمة مليون يورو لكل طفل. (ا ف ب)