قال علاء الأعرج المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية، في تصريحات نشرت أمس، إن حكومة هنية على استعداد لتسليم معابر قطاع غزة «لأي جهة محايدة لها خبرة، ولم تلوث أيديها بقضايا تمس بوطنية الشعب الفلسطيني» ، في وقت نفت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة اتهام حركة فتح بتسلل عناصر فتح الإسلام إلى القطاع.

وأوضح الأعرج في تصريحات نقلتها صحيفة «فلسطين» اليومية المقربة من حماس «أن الحكومة على استعداد لدراسة ومناقشة أي أسماء قد تطرح عليها ممن لها خبرة سابقة في إدارة المعابر» مضيفاً أن «الفيتو الوحيد هو على الأشخاص الذين تلوثت أيديهم بقضايا تمس بوطنية وأخلاق شعبنا» وذلك في إشارة إلى أعضاء حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية برئاسة سلام فياض.

وكانت تقارير صحفية قد تداولت خطة تقضي بتولي حكومة فياض إدارة المعابر في قطاع غزة للعمل على فتحها.

إلى ذلك نفت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة في بقطاع غزة أي وجود بالقطاع لعناصر تنظيم «فتح الإسلام» الذي خاض قتالا ضد الجيش اللبناني بمخيم نهر البارد شمال لبنان صيف العام الحالي.

وقال الناطق باسم الوزارة إيهاب الغصين في بيان «لا وجود لأي تنظيمات وجماعات خارجية لها أهداف غير مقاومة الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة..جميع الفصائل المتواجدة في قطاع غزة هي فصائل مقاومة للاحتلال ولا يوجد أي جماعات خارجية».

من جهة ثانية اتهمت حركة فتح عناصر تنتمي لحركة حماس بالتعدي على مسيرة كان يشارك فيها عدد من كوادر فتح في مدينة خانيونس جنوب القطاع و «اختطاف» ثلاثة من هؤلاء الكوادر.

ونقلت وكالة (معا) الفلسطينية المستقلة للأنباء عن مفوضية حركة فتح في خانيونس قولها في بيان إن عناصر من حماس اعتدوا مساء الثلاثاء «على مسيرة راجلة لعدد من المواطنين وأبناء من حركة فتح خرجوا لتقديم التهاني للأسير المحرر أكرم الشوبكي بحي الأمل غرب خانيونس بمناسبة الإفراج عنه من سجون الاحتلال».

وأضاف البيان بالقول إن عناصر حماس «انهالوا على المواطنين بالضرب المبرح، وفرقوا المسيرة المتجهة إلى بيت الأسير المحرر..واختطفوا ثلاثة من المواطنين واقتادوهم إلى مراكزهم بخانيونس».

ودمر عناصر حماس، بحسب البيان، السرادق «الذي نصب لاستقبال المهنئين بخروج الأسير».كما اتهمت مفوضية فتح عناصر الشرطة الموالية للحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة بمداهمة عرس «لأحد المواطنين بمدينة خانيونس وسط إطلاق نار كثيف وقام المواطنون بالمنطقة بالتصدي لهذه القوة».

غزة ـ «البيان»، والوكالات: