مرض
راؤول كاسترو يعلن شفاء الزعيم الكوبي
قال راؤول كاسترو شقيق الزعيم الكوبي فيدل كاسترو إن شقيقه زاد وزنه وانه يمارس تمرينات رياضية مرتين يوميا وانه في كامل قدراته العقلية والبدنية في إشارة إلى تعافيه.
وكان راؤول يتحدث بعيد زيارته لدائرة سنتياجو دو كوبا الانتخابية حيث يترشح الزعيم الكوبي على مقعد في الانتخابات البرلمانية التي ستجري في الشهر المقبل. حيث قال إن «فيدل يتمتع بذهنه القوي وكذلك بصحته العقلية ويستخدم كامل قدراته الذهنية».
وأضاف «لقد تعافى تماما فيما يتعلق بوزنه وكتلة عضلاته.. ولذلك يؤيد كل مندوبي الحزب عودته للحكم». وكان فيدل كاسترو الذي تولى السلطة في البلاد في ثورة 1959 قد سلمها إلى راؤول كاسترو في يوليو 2006 بعد إجراء جراحة له بالمعدة بسبب مرض لم يكشف عنه لكنه لم يظهر علانية منذ أكثر من 16 شهرا.
بلاغ كاذب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري
هبطت طائرة ركاب مدنية تابعة لخطوط «ساوث وست ايرلاينز» الأميركية ليل أول أمس بشكل اضطراري خلال رحلة لها من لاس فيغاس إلى كونكتيكت بسبب بلاغ كاذب عن وجود قنبلة فيها.
وقالت الناطقة باسم الشركة كريتسي داي لصحيفة «لاس فيغاس رفيو جورنال» إن «راكباً تخلف عن الصعود إلى الطائرة أبلغ الشركة أن هناك حقيبة بداخلها قنبلة في الطائرة التي كانت متوجهة إلى هارتفورد بولاية كونكتيكت». وامتنعت الشركة عن إعطاء أية تفاصيل فورية عن هوية الشخص الذي أدلى بهذه المعلومات.
وبعد هبوط الطائرة التي كان على متنها 731 مسافراً لم يعثر فيها على أي قنبلة، لكنها تأخرت عن موعد وصولها إلى هارتفورد حوالي 3 ساعات.
صربيا تهدد بتأخير اندماجها في الاتحاد الأوروبي
هددت صربيا ضمنيا بتأخير اندماجها في الاتحاد الأوروبي في حال اعترف الغربيون باستقلال كوسوفو، بحسب مشروع قرار سيبحثه البرلمان اليوم الأربعاء.
وجاء في نص القرار الذي نشرت نصه صحيفة «بوليتيكا» أمس «ان الاتفاقات الدولية التي توقعها صربيا، بما فيها اتفاق الاستقرار والشراكة مع الاتحاد الأوروبي، يجب أن تأخذ في الاعتبار الحفاظ على سيادة البلاد ووحدة أراضيها».
وأضاف «أن أي اعتراف باستقلال كوسوفو سيقابله تأخير في اندماج صربيا في الاتحاد الأوربي». وكانت صربيا وقعت بالأحرف الأولى في نوفمبر اتفاق الاستقرار والشراكة الذي يشكل الخطوة الأولى في اندماجها في الاتحاد الأوروبي، وقد توقع هذا الاتفاق الشهر المقبل.
أذربيجان تحتفل بيوم التكافل
يحتفل الشعب الأذربيجاني كل 31 ديسمبر بيوم التضامن والتكافل الذي أصبح عيداً لهم بعد إصدار مرسوم من قبل الرئيس الراحل حيدر علييف (والد الرئيس الحالي) في السادس عشر من ديسمبر عام 1991 في مدينة ناختشيوان، بعد الاستقلال الوطني الأخير.
وقال سأمر عادل إيمانوف، ان الهدف من هذا اليوم كان توحيد جميع الأذربيجانيين رغماً عن مكان عيشهم وإرشادهم إلى أهم شيء في حياة كل إنسان خدم الوطن، وفي هذا اليوم يحتفل الشعب الأذربيجاني سنويا في العالم كله.
وأضاف في بيان«انتهز هذه الفرصة للتعبير عن حبنا وشكرنا لحكومة وشعب الإمارات الذي قدم وما زال يقدم للجالية الأذربيجانية كل الإمكانيات والفرص للعيش الكريم والعمل والارتياح وبناء الحياة المستقبلية في هذا البلد المعطاء والأمين».
والجدير بالذكر أنه بعد دخول الدين الإسلامي أذربيجان في القرن السابع، بدأ تعليم الدين والأدب والعلم باللغة العربية في المدارس الأذربيجانية، حيث أدى إلى إنشاء وتطوير العلاقات العلمية والمدنية والاقتصادية بين مراكز الدين الإسلامي في مكة المكرمة ومدن الشرق الأوسط الأخرى وأذربيجان. (البيان)