أكد محمد دحلان عضو المجلس الثوري لحركة فتح وأحد القادة البارزين في الحركة، أمس أن سيطرة حركة حماس بالقوة على قطاع غزة في 14 يونيو الماضي شكلت «هدية سياسية لإسرائيل» نافيا في الوقت نفسه وجود انقسامات داخل فتح.
وأكد دحلان خلال اتصال هاتفي مع إذاعة (صوت فلسطين) الرسمية «أن ما يجري اليوم هو فصل جغرافي بفعل ما قامت به حماس، الذي يعد بمثابة هدية سياسية لإسرائيل التي طالبت على الدوام بفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية».
وأضاف «إن المعركة السياسية القائمة الآن هي مع حركة حماس والتيار الدموي (فيها) وذلك من أولويات العمل الحركي الفلسطيني والفصائل الفلسطينية، لأن من يحاصر في قطاع غزة ليس حركة حماس،بل هم الشعب الفلسطيني والمرضى والطلاب، وحملة الإقامات».
واتهم دحلان حماس بالسعي لإبرام هدنة مع إسرائيل «من أجل المحافظة على السلطة في قطاع غزة» معربا عن أسفه لأن جهود الحركة في هذا الصدد تستهدف«فك الحصار، عوضا عن بناء الدولة الفلسطينية المستقلة».
ونفى دحلان وجود انقسام داخل حركة فتح أو خلافات بشأن تشكيلة حكومة تسيير الأعمال التي يرأسها سلام فياض قائلا: «هناك اجتهاد من بعض الأخوة في حركة فتح على أنه من الضروري إجراء بعض التغييرات ببعض الوزراء، وأنا اعتقد أن الحديث عن تغييرات غير مفيد وغير مهم، نحن الآن في نكبة جديدة على كل المستويات».(د ب أ)