قتلت قوات الأمن الجزائرية خمسة متطرفين أمس في شرق الجزائر في مناطق خنشلة وبومرداس، واعتقلت ثلاثة آخرين. وقتل إسلاميان مسلحان في خنشلة أثناء عملية بحث إثر اعتداء بقنبلة أوقع السبت ثلاثة مصابين بجروح خطرة في صفوف عسكريين، بينهم ضابط.

وقتل ثلاثة إسلاميين مسلحين أيضا قرب بلدة سي مصطفى في منطقة بومرداس (50 كلم شرق العاصمة الجزائرية). وصرحت مصادر أمنية الثلاثاء بأن الإرهابيين الثلاثة ينتمون إلى سرية «زموري» التي تعمل تحت لواء تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وفي ولاية تيزي وزو وفي حملة مماثلة ألقت قوات الأمن القبض على ثلاثة أشخاص بينهم واحد كانت بحوزته كمية من المتفجرات فيما يعتقد انتماء الاثنين الآخرين إلى شبكة لدعم ومساندة الإرهاب بالولاية.

وبمقتل هؤلاء يرتفع إلى 50 عدد الأشخاص الذين قتلوا منذ بداية ديسمبر بحسب تعداد استند إلى محصلات رسمية وصحافية.

وقضى 41 شخصا في اعتداءين انتحاريين بالسيارة المفخخة في الحادي عشر من ديسمبر في العاصمة الجزائرية. من جهة أخرى، أصدرت محكمة الجنايات بمجلس قضاء ولاية عنابة حكما بالإعدام ضد الإرهابي بلعمري حسن وحرمانه من الاستفادة من قوانين المصالحة الوطنية وذلك لاتهامه بالتورط في قتل 17 شخصا بينهم رئيس بلدية في عمليات إرهابية مختلفة منذ انضمامه لما كان يعرف بالجماعة السلفية للدعوة والقتال عام 2001.

وقال مصدر قضائي إن قوات الأمن الجزائرية كانت قد ألقت القبض على المتهم وبحوزته سلاح آلي في شهر سبتمبر 2006.

كما أصدرت محكمة الجنايات بمجلس قضاء ولاية بسكرة أحكاما غيابية بالإعدام ضد 25 متهما ينتمون إلى جماعات إرهابية بتهم القتل العمد والانضمام إلى جماعة إرهابية.(وكالات)