شهدت الأنبار أمس تشكيل الهيئة العليا لإدارة المحافظة. فيما عبر قيادي في حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه أحمد الجلبي عن استيائه من استبعاد قيادات الحزب من تشكيل الهيئة الجديدة لإدارة الأنبار.
وترأس الهيئة العليا لإدارة الأنبار وزير الدولة للشؤون الخارجية المستقيل رافع العيساوي (الحزب الإسلامي) وضمت الشيخ أحمد بزيع أبوريشة رئيس مجلس صحوة العراق، ومأمون رشيد سامي محافظ الأنبار، وعبدالسلام العاني رئيس المجلس المحلي بالأنبار، والشيخ حميد الشوكة ممثلا للعشائر، بالإضافة إلى ممثل رجال الأعمال بالأنبار طارق الخلف العبدالله.
ونقلت وسائل الإعلام عن الشيخ حميد الشوكة عضو الهيئة قوله «إن من الأسباب التي دعت لتشكيل الهيئة العليا لإدارة الأنبار هو القضاء على كافة الأصوات والمزاجات التي بدأت ترفع من هذا الطرف وذاك وهي تتحدث باسم الأنبار».
وأضاف «أن الهيئة الآن تمثل كافة شرائح محافظة الأنبار، وهي الجهة الرسمية الوحيدة التي من حقها أن تطرح مشاكل واحتياجات الأنبار، ومسؤولة عن أية معالجات في كافة مدن الأنبار».
ومن جانبه وصف رئيس مجلس إنقاذ الأنبار الشيخ حميد الهايس تشكيل هيئة عليا لإدارة الأنبار بأنه «مؤامرة ضد مجلس انقاذ الأنبار».
وقال الهايس، وهو عضو قيادي في حزب المؤتمر الوطني بزعامة أحمد الجلبي «ان تشكيل الهيئة جاء ضمن صفقة عقدت في عمان، ومحاولة لسرقة لجهود (مجلس انقاذ الأنبار) الذي بذل الجهود من اجل استقرار محافظة الأنبار».
وأضاف الهايس الذي طرح نفسه مؤخرا كبديل لجبهة التوافق السنية «ان مجلس إنقاذ الأنبار يساند حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي، ويعمل معها، وان جبهة التوافق إذا عادت للحكومة فاننا نرحب بهذه الخطوة».
وأوضح «أننا لا نعرف كيف تم تشكيل هذه الهيئة، إذ لم يتم توجيه أي دعوة لمجلس إنقاذ الأنبار، كما ان هناك أربعة أطراف من الحزب الإسلامي مقابل طرف واحد وهو الشيخ أحمد أبوريشة في الهيئة الجديدة».
بغداد ـ «البيان»: