أعلن مكتب الرئاسة الأفغانية أمس أن السلطات الأفغانية طلبت رحيل مسؤولين أجنبيين بسبب تهديدهما للأمن القومي، نافيا بيانا سابقا عن اعتقال الرجلين.

وكان همايون حميد زادة الناطق باسم الرئيس الأفغاني حميد قرضاي صرح في مؤتمره الصحافي الأسبوعي في وقت سابق «ان مسؤولين رسميين أجنبيين اعتقلا مؤخراً لأنهما يهددان أمن أفغانستان» لكنه لم يرد إعطاء تفاصيل دقيقة عن الاتهامات الموجهة إليهما.

وقال مسؤول في الحكومة الأفغانية طلب عدم الكشف عن هويته «إن المعتقلين «بريطانيان واعتقلا قبل خمسة أيام» وأضاف «انه يشتبه في أن البريطانيين ساعدا مسلحي طالبان عن طريق تقديم الأسلحة والأموال، إلا انه لم يتم التأكد من ذلك من مصدر مستقبل.

وأضاف المسؤول الحكومي «إنهما مسؤولان بريطانيان رفيعا المستوى. وقاما بمساعدة زملاء أفغان، بأمور تتعارض مع عملهما وشكلا تهديدا على الأمن القومي لأفغانستان»، مشيرا إلى انه سيتم طرد المسؤولين وسيمثل زملاؤهما الأفغان أمام القضاء بالنظر لتواطئهم مع حركة طالبان.

وأكدت وزارة الخارجية نبأ الاعتقال، إلا انها قالت إنها لن تكشف عن تفاصيل على الفور مفضلة إجراء تحقيق معمق قبل سرد أي وقائع. وقالت السفارة البريطانية في كابول إنها لا تستطيع التعليق على النبأ.