قتل 35 عراقياً وأصيب أكثر من مئة آخرين، بهجومين استهدفا عناصر «مجالس الصحوة» احدهما بشاحنة ملغومة في بيجي والآخر نفذه انتحاري يرتدي حزاما ناسفا وسط بعقوبة شمال بغداد. فيما عثرت الشرطة على مخبأ للمتفجرات والأسلحة الخفيفة والمتوسطة بأحد بساتين قرية الشجيرية جنوب العاصمة العراقية.

وأعلنت مصادر أمنية عراقية أمس مقتل 25 شخصا على الأقل وجرح 85 آخرين في تفجير انتحاري بشاحنة ملغومة استهدفت حاجز تفتيش مشتركا للجيش وعناصر الصحوة الذين يقاتلون تنظيم القاعدة شمال مدينة بيجي بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد.

وقال مصدر امني عراقي من مركز التنسيق المشترك إن «انتحاريا يقود شاحنة صغيرة فجر نفسه قرب شاحنة كبيرة محملة بقناني غاز الطبخ لدى تجمع المواطنين حولها أثناء توقفها قرب حاجز مشترك لقوات الجيش والصحوة في حي الغاز شمال مدينة بيجي».

وأضاف أن «التفجير أسفر عن مقتل 25 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من ثمانين اخرين بجروح».

وأكد المصدر أن «عددا كبيرا من الأطفال والنساء بين الضحايا».

ونقل تلفزيون «العراقية» الحكومي عن اللواء الركن عبد الكريم خلف مدير مركز القيادة الوطنية في وزارة الداخلية، ان «وزير الداخلية (جواد البولاني) قرر إقالة قائد شرطة بيجي المقدم صالح القيسي على خلفية التفجير الانتحاري».

من جهة أخرى، ذكرت وكالة «فرانس برس» أمس أن أربعة أشخاص قتلوا على الأقل وجرح 21 آخرون عندما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه أثناء تشييع عنصرين من الصحوة وسط مدينة بعقوبة لكن الرقم ارتفع في وقت لاحق إلى عشرة قتلى.

وقال مراسل الوكالة الذي كان يرافق المشيعين، إن «انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه أمام موكب المشيعين مستهدفا قائد كتائب ثورة العشرين الحاج فرحان البهرزاوي ما أسفر عن مقتله في الحال مع ثلاثة أشخاص آخرين وإصابة 21 آخرين».

وكان البهرزاوي يشارك مع عدد من قادة الكتائب بالتشييع الذي حصل في منطقة الحي وسط المدينة.

وقال المقدم نجم الصميدعي من شرطة بعقوبة أن القوات الأميركية قتلت عن طريق الخطأ فجر أمس عناصر من كتائب ثورة العشرين (اللجان الشعبية) في حي سبعة نيسان وسط المدينة. وكتائب ثورة العشرين هي احد التنظيمات السنية المسلحة التي يطلق عليها حاليا اللجان الشعبية وتقاتل تنظيم القاعدة إلى جانب القوات الأميركية وفق ما يعرف بمجالس الصحوة.

وقال مصدر مسؤول في الشرطة العراقية إن قوة من الشرطة عثرت أمس على مخبأ للمتفجرات والأسلحة الخفيفة والمتوسطة باحد بساتين قرية الشجيرية جنوب بغداد.

من ناحية أخرى أعلن مصدر في شرطة الأنبار العثور على جثة مجهولة الهوية ملقاة على الطريق الرئيسي غرب الرمادي أمس.

هجوم يدمر محطة كهرباء تكريت

دمر تفجير بعبوتين ناسفتين محطة كهرباء تكريت في محافظة صلاح الدين شمال بغداد. وقال العقيد حسن أحمد من قيادة شرطة صلاح الدين، ان انفجارين كبيرين نتجا عن عبوتين ناسفتين دمرا الليلة قبل الماضية محطة كهرباء تكريت الجنوبية مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن معظم أجزاء المدينة.

وأضاف أن الانفجارين دمرا جميع محولات المحطة والتي تحول التيار من 400كيلوفولت إلى 130 كيلوفولت كي يتم استخدامه للأغراض المنزلية.

وأوضح أن الشرطة تمكنت من إبطال مفعول عبوة أخرى زرعت في المحطة كانت موقوتة للانفجار بعد تجمع قوات الشرطة والمواطنين مشيرا إلى أن قوات الشرطة باشرت باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المحطة الشمالية وهي الوحيدة التي مازالت تعمل في المحافظة وباشرت تحقيقاتها على الفور لتحديد المسؤولين عن الحادث.