أفغانستان

مقتل 4 في اعتداءين بقنبلة

أعلنت الشرطة الأفغانية أمس مقتل أربعة أشخاص في جنوب أفغانستان في اعتداءين بقنبلتين وضعت إحداهما تحت جثة رجل. واتهم الشرطة حركة «طالبان» بالوقوف وراء الاعتداءين. وقال المسؤول في الشرطة محمد عمر «إن قنبلة وضعت تحت جثة رجل، وعندما أراد ضابط شرطة ومدني رفع الجثة لإجلائها انفجرت القنبلة مما أدى إلى مقتلهما» في إقليم بانجوايي في ولاية قندهار.

وانفجرت القنبلة الثانية وهي يدوية الصنع ويتم التحكم بها عن بعد، تحت حافلة صغيرة في إقليم شاهوالي كوت في الولاية نفسها. وقتل اثنان من ركابها فيما جرح ثلاثة آخرون وجميعهم من المدنيين على ما أوضح عمر.

(ا.ف.ب)

موريتانيا

البرلمان يقر ميزانية 2008 دون تخفيض نفقات «السفارة»

أقر مجلس النواب الموريتاني أمس بأغلبية الأصوات مشروع الموازنة العامة للدولة لعام 2008، بعد فشله في تخفيض ميزانية السفارة الموريتانية في إسرائيل المثيرة للجدل. وصوت نواب الأغلبية لصالح المشروع فيما صوت ضده نواب أحزاب المعارضة بسبب عدم الأخذ في الاعتبار التعديلات التي وصفها نواب المعارضة بـ «الجوهرية» التي تم إدخالها على النص من قبل لجنة الشؤون المالية ومن أبرزها البند المتعلق بموازنة السفارة الموريتانية في إسرائيل.

وصوت ستة وعشرون نائبا من المعارضة من بينهم عضو من الأغلبية لصالح اقتراح بتحويل ميزانية السفارة الموريتانية في إسرائيل التي تزيد على نصف مليون دولار إلى مشروعات لصالح الفقراء والمحتاجين بينما اعترض ثلاثة وأربعون عضوا من الأغلبية. وتبلغ الميزانية الموريتانية للعام القادم نحو مليار دولار.

وقدم وزير الاقتصاد والمالية عبد الرحمن ولد حم فزاز عرضا عن أولويات الحكومة وبرامج تحفيز النمو ومحاربة الفقر والحد من البطالة ومساعدة الفئات الأكثر فقرا فضلا عن برامج لتنمية العالم الريفي مؤكدا أن التعليم والصحة والحماية الاجتماعية هي قطاعات قد حصلت على نصيب كبير في قانون المالية.

(البيان)

روسيا

رقابة محدودة للانتخابات الرئاسية

أعلن مسؤول في اللجنة الانتخابية المركزية الروسية أن روسيا ستدعو إلى الانتخابات الرئاسية «العدد نفسه من المراقبين» الذين دعتهم إلى الانتخابات التشريعية و«ضمن المهل نفسها»، وهو ما كان أثار انتقادات الغربيين. وقال نائب رئيس اللجنة الانتخابية المركزية ستانيسلاف فافيلوف في مؤتمر صحافي «بحسب معطيات أولية، سندعو إلى الانتخابات الرئاسية العدد نفسه من المراقبين وضمن المهل ذاتها» الذين كنا دعوناهم إلى الانتخابات التشريعية في الثاني من ديسمبر.

ودعت روسيا أقل من 300 مراقب إلى الانتخابات التشريعية، أي أقل بكثير من الذين دعتهم إلى الانتخابات التشريعية في 2003 والرئاسية في 2004 على خلفية انتقادات موسكو المستمرة ضد منظمة الأمن والتعاون في أوروبا المتهمة بالانحياز في تقاريرها حول دول الاتحاد السوفييتي السابق وعلى خلفية الجدل، انتهت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى إلغاء مهمتها لمراقبة الانتخابات التشريعية الأخيرة.

(ا.ف.ب)

مناسبة

عائلة عزيز تسعى لإرسال «كعك العيد» إلى سجنه

تسعى عائلة نائب الرئيس العراقي السابق طارق عزيز إلى إرسال «كعك العيد» إليه في سجنه، على الرغم من مخاوف العائلة بعدم سماح القوات الأميركية بوصول الكعك إلى المسؤول السابق المعتقل منذ أربعة سنوات.

يقول، زياد النجل الأكبر لعزيز، لوكالة «يونايتد برس إنترناشونال» إن أمه أعدت كعك العيد، «وسنحاول أن نرسله إلى والدي في السجن على الرغم من معرفتنا الأكيدة أن القوات الأميركية، ستعرقل وصوله إليه كما تفعل مع مختلف الأشياء التي نرسلها بين الحين والآخر كالثياب مثلاً»، لكنه قال إنه إذا سمحوا بوصولها إليه فستصل بعد الأعياد.

ويتمنى زياد أن يسمح الأميركيون لوالده بالاتصال بهم في عمان لمناسبة عيد الميلاد، وأكد أن والده يمضي ليلة العيد كغيره من السجناء في العراق ويقول «لا يختلف العيد عن غيره من الأيام بالنسبة إلى سجين مثل والدي معتقل منذ أربعة سنوات ولم توجه له أية تهمة ». ولمناسبة الأعياد كرر زياد مناشدته من اجل الإفراج عن والده، وقال «لابد أن يتدخل العالم الحر لدى السلطات الأميركية من اجل الإفراج عن والدي الذي يعاني من المرض». وينتمي عزيز إلى الطائفة الكلدانية، وهي أكبر طائفة مسيحية في العراق.

(يو بي اي)

عنف

إصابة 3 عسكريين بانفجار في الجزائر

أفادت قوات الأمن الجزائرية أمس أن ثلاثة عسكريين، بينهم ضابط، أصيبوا بجروح خطرة أول من أمس في أنفجار قنبلة في منطقة خنشلة في الاوريس (شرق الجزائر). وقال المصدر نفسه إن القنبلة اليدوية الصنع انفجرت لدى مرور دورية في منطقة قريبة من احدى القرى. من جهة أخرى، فككت قوات الأمن ثلاث قنابل يدوية الصنع مخبأة على طرق ترتادها عادة دوريات الجيش في غابة ياكورين في منطقة بجاية (القبائل، 260 كلم شرق العاصمة الجزائرية)، وفقا للمصدر نفسه.

ومنذ بداية ديسمبر، قتل 45 شخصا على الأقل في الجزائر في أعمال عنف نسبت إلى المجموعات الإسلامية المسلحة. وقتل 41 شخصا في 11 ديسمبر في عمليتين انتحاريتين في العاصمة.وأعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عن هذين الاعتداءين.

(ا ف ب)