دعا النائب الكردي البارز في البرلمان العراقي محمود عثمان الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي إلى تقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد ما وصفه ب«الاعتداءات المسلحة» المتكررة التي تقوم بها تركيا في إقليم كردستان العراق بحجة ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني التركي المحظور.
وقال عثمان، وهو أحد الأعضاء المستقلين في كتلة التحالف الكردستاني التي تضم أيضاً الحزبين الكرديين الرئيسين الديمقراطي الكردستاني والوطني الكردستاني، للصحافيين أمس «نحن في التحالف الكردستاني نصر على أهمية أن تقوم الحكومة العراقية بتقديم شكوى إلى مجلس الأمن لمنع الاعتداءات التركية، باعتبار أن العراق لا يزال تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة وبالتالي فمن مسؤولية الأخيرة الوقوف بوجه أي اعتداء يتعرض له».
واتهم عثمان الحكومة التركية ب«التدخل بشكل واضح في شؤون العراق الداخلية» داعياً الحكومة العراقية إلى العمل على وضع حد لهذا التدخل. وانتقد عثمان الموقف الأميركي من الغارات التركية الأخيرة، قائلاً «كنا نتوقع أن تقف الولايات المتحدة الأميركية موقفاً محايداً من هذه الاعتداءات، لكن يبدو أن السياسية الأميركية مستفيدة أصلاً من توجيه ضربة عسكرية تركية للشمال العراقي».
ووصف سياسة واشنطن بأنها «غير واضحة المعالم»، معرباً عن اعتقاده «بأن الولايات المتحدة من المشجعين للاعتداءات التركية على العراق، لذلك نصر على أهمية أن يكون للأمم المتحدة رأي في ما يحصل». وقال إن مصالح الولايات المتحدة مع تركيا أكبر من مصالحها مع العراق، لافتاً إلى أن أميركا وإسرائيل وتركيا يربطها تحالف أمني عسكري منذ سنوات طوال.
(يو بي اي)
