كشف السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى، عن أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تحدث مع الرئيس بشار الأسد هاتفيا خمس مرات حتى الآن، للتنسيق والتواصل لانجاز الاستحقاق الرئاسي، مشيرا إلى أن الوسطاء والمندوبين الفرنسيين «يتواصلون مع دمشق دون توقف ونحن أبلغنا الفرنسيين بشكل جازم أن لا موقف خاص لنا تجاه أي مرشح رئاسي في لبنان».
وقال السفير مصطفى في تصريح تلفزيوني «إن سوريا لا تتدخل في العملية السياسية في لبنان، وقد أثبتت ذلك للفرنسيين». وأضاف «إذا فشلت العملية السياسية في لبنان وانجرف إلى حرب أهلية، وجرت المقاومة اللبنانية إلى أن يكون لها دور في هذه الحرب، فهذا سيكون كارثة وطنية عظيمة لسورية وانتصار لأعداء المقاومة اللبنانية».
وأكد «أن أعداء لبنان هم الذين يتمنون أن تندلع حرب أهلية في لبنان، وهم الذين يمارسون تحريضاً مع جزء من اللبنانيين ضد جزء آخر على أمل أن يؤدي هذا التحريض إلى فتنة داخلية سياسية في لبنان، وهم الذين يحرضون لبنان ضد أخوته وجيرانه».
واعتبر مصطفى «إن خيار «النصف زائد واحد» هو خيار تفجيري»، معبراً عن أمل سوريا بأن يخرج لبنان من حالة الفراغ، وهناك احتمال قوي جدا بأن يتم أخيرا الاتفاق، وأن يخرج لبنان برئيس توافقي محترم من جميع الأطراف وهو قائد الجيش العماد ميشيل سليمان.
وأشار إلى أن هناك مجموعة كبيرة من دول العالم تدرك أن الخطر الذي سيحيق بلبنان هو أكبر بكثير جدا من الآمال والوعود الزائفة التي تقدمها دولة، حتى لو كانت عظمى. وتابع قائلا «إن الإدارة الأميركية ستقول إنها قد انتصرت في لبنان إذا لم يتم التوصل إلى رئيس توافقي وقامت بإخراج قسم عظيم جدا من اللبنانيين من العملية السياسية» عبر صيغة النصف زائد واحد.
دمشق ـ تيسير أحمد