قال الخبير الفلسطيني في شئون الاستيطان والخرائط خليل التفكجي أمس، إن عمليات التوسع الاستيطانية الإسرائيلية تمثل ورقة لإعادة انتخاب رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي إيهود أولمرت في الانتخابات الإسرائيلية المزمعة عام 2010.
وقال التفكجي خلال اتصال مع (صوت فلسطين) أمس إن «إسرائيل تستبق هذه الأحداث لأنه في عام 2010 ستكون هناك انتخابات إسرائيلية جديدة،وبالانتخابات الإسرائيلية الجديدة يجب أن يذهب إليها أولمرت وفي يده شيء عليه إجماع وطني إسرائيلي هذا الشيء الذي عليه إجماع هو مدينة القدس».
وأضاف «أن ما يجري في مدينة القدس هو لتنفيذ رؤية أولمرت باتجاه مدينة القدس لعام 2010». وأوضح أن عملية التوسع تعني استباق إسرائيل المرحلة النهائية لقضيتهم، ما يعني أن القضية الأولى هي قضية سياسية أن القدس هي عاصمة أبدية للدولة الإسرائيلية، والقضية الثانية قضية إحداث تغير جدول في القضية الديمقراطية بعد أن تم حسمها من الناحية الجغرافية.
وأكد أن ما يعزز عزل القدس عن الضفة ومحيطها هو مشروع بناء 20 ألف وحدة سكنية، مشيرا إلى أن عملية العزل ستتم في مرحلتين، «المرحلة الأولى جدار الفصل العنصري، والثانية إعادة إحياء مشروع شارع الطوق الذي يطلق عليه شارع -45- أو شارع رقم (5)والذي سيقام فيه أنفاق وجسور لربط المستوطنات».
(د ب ا)