حظي الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أول من أمس، باستقبال حاشد في مدينة سانتياغو بشرق كوبا قبل عودته إلى كراكاس، للإعداد لعملية إطلاق ثلاثة رهائن كولومبيين كان المتمردون وعدوا بإطلاقهم في فنزويلا.

وجال الرئيس الفنزويلي والى جانبه الرئيس الكوبي بالوكالة راوول كاسترو، على متن سيارة جيب عسكرية في شوارع سانتياغو حيث لقي استقبالا حاشدا من قبل متظاهرين رفعوا يافطات الترحيب وهم يرددون «عاش فيدل، عاش شافيز»، وذلك حسب الصور التي بثها التلفزيون الكوبي.

وأكد شافيز أن بلاده وكوبا بمثابة أمة واحدة،داعيا إلى تعزيز هذه العلاقات عبر استراتيجية تبدأ من أقصى المناطق الغربية لكوبا وحتى شمال فنزويلا. كما اقترح البدء في دراسة لوضع زمحور استراتيجي للتكامل الاجتماعي والثقافي والاقتصادي والزراعي والنفطي يبدأ من منطقة بينار ديل ريو أقصى غرب كوبا وحتى شبه جزيرة باراجوانا أقصى شمال غربي فنزويلا.

ومن جانبه أكد راؤول كاسترو رئيس كوبا بالإنابة على أهمية تحليل المشكلات ومواصلة التقدم. وعاد شافيز أول من أمس إلى كراكاس بعد زيارة لكوبا استمرت أربعة أيام بمناسبة القمة النفطية الرابعة حول الكاريبي.

وقال قبل مغادرته سانتياغو «فور عودتنا إلى كراكاس، سوف نحاول وضع خطة لاستقبال» الرهائن الثلاثة الذين وعد متمردو القوات المسلحة الثورية في كولومبيا الافراج عنهم.

والرهائن الثلاثة هم كلارا روجاس المساعدة السابقة للفرنسية الكولومبية انغريد بيتانكور (خطفا في فبراير 2002) وابنها، امانويل، الذي ولد في الاسر بالإضافة إلى البرلماني السابق كونسويلو غونزاليز الذي خطف في سبتمبر 2001.

(وكالات)