تدافع الليبراليون الذين تنتمي إليهم الوزيرة د. نورية الصبيح في الدفاع عنها وعن موقفها من قضية الاعتداء الجنسي على الطالبين.
وانتقد نواب كتلة العمل الوطني: محمد الصقر، وعلي الراشد وفيصل الشايع الهجمة عليها، وشددوا على أنها «تعاملت مع الموقف بكل شفافية فاعتذرت عن تصريحها التي نفت فيها وقوع الحدث في البداية».
واستغرب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأمة النائب محمد الصقر الحملة التي وصفها بـ «غير المبررة» على الوزيرة، وقال إن هناك محاولة لتجميع ملفات مصطنعة وتصيد قضايا للنيل منها،
رغم الفترة القصيرة التي تولت خلالها المنصب الوزاري، محملا جهات حكومية أخرى مسؤولية ما حدث. ورفض النائب الشايع الاعتداءات على الطلبة، مطالبا بعدم التهاون حتى لا تتكرر تلك الحوادث، لكنه أشار إلى أن المسؤولية تتوزعها أطراف حكومية كثيرة ولا تنحصر في وزارة التربية.