أكدالناطق باسم لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية، إحدى الفصائل الفلسطينية التي شاركت في أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت، أن «الوسطاء المصريين لم يبلغوهم رسمياً بعد بتفعيل دور الوساطة، بخصوص الجندي الأسير».

وذكر الناطق أبومجاهد أن «آخر صفقة تعطلت منذ ثمانية أشهر بعد رفض إسرائيل إطلاق سراح 400 كدفعة أولى من ضمن 1400 من النساء والأطفال وقادة الفصائل الفلسطينية والمرضى وكبار السن طالبت الفصائل الآسرة بإطلاق سراحهم حيث وافقت إسرائيل آنذاك على 30 من 400 ما ألغى الصفقة».

وبشأن ما كشفته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية بشأن عرض تقدم به مسؤول ملف الجنود المخطوفين في وزارة الدفاع الإسرائيلية عوفر ديكيل بنقل شليت إلى مصر مقابل الإفراج عن أسرى ثم ينقل بعدها إلى إسرائيل بالتزامن مع إخلاء سبيل أسرى آخرين، قال أبومجاهد إن «هذا أحد العروض السابقة التي عرضت علينا ولكن التعنت الإسرائيلي كان السبب في تعطيل الصفقة».

ورفض الناطق باسم اللجان الربط بين قضية شليت والهدنة التي تحدثت مصادر الإسرائيلية عنها قائلاً إن «القضيتين منفصلتان تماماً والكل يخضع لمصلحة أبناء شعبنا»، مؤكداً على أن «ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية ترفض أي حديث عن تهدئة في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على الضفة وغزة، وأن صواريخ الألوية لن تتوقف في الانطلاق تجاه البلدات الإسرائيلية والتي قال إنها شكلت سلاحاً رادعاً لإسرائيل في الوقت الذي يحاصر فيه الشعب الفلسطيني ويقتل أمام مرأى العالم دون أي شجب أو استنكار».

وشدد أبومجاهد على استعداد وترحيب فصائل المقاومة الآسرة بالوساطة المصرية للإفراج عن الأسرى الذين تطلبهم المقاومة مقابل إطلاق سراح شليت. إلى ذلك قال محللون إسرائيليون إن «هذه الفترة تشهد تقارباً مصرياً مع حركة حماس وهذا ما يثير اهتمام إسرائيل ومتابعتها». واعتبروا أن عرض رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية الهدنة على إسرائيل مرفوض لأنه مجرد مصيدة عسل تؤدي في النهاية إلى أن تلتقط حماس أنفاسها».

غزة ـ «البيان» والوكالات