داهمت أمس قوات الأمن الباكستانية معهد الدراسات الإسلامي حيث اعتقلت أربعة أشخاص يشتبه في صلتهم بتفجيرات الجمعة، في وقت ذكر مصدر طبي أن الانتحاري الذي نفذ هجوما أدى إلى مقتل 54 شخصا في المسجد ملأ سترة المتفجرات التي كانت يرتديها بكرات حديدية لإحداث أكبر عدد من الإصابات.

ومع مواصلة اجهزة الأمن البحث عن أدلة على تفجير الجمعة الذي استهدف وزير الداخلية السابق أفتاب شيرباو الذي نجا من التفجير، ذكر مصدر امني أن السلطات الباكستانية باشرت حملة اعتقالات واسعة في صفوف الإسلاميين حيث داهمت معهد الدراسات الإسلامي واعتقلت أربعة يشتبه في تواطئهم في الهجوم الانتحاري على المسجد.

في هذه الأثناء، الطبيب منصور خان من المستشفى الحكومي الرئيس في بلدة شارسادا شمال غرب باكستان حيث وقع الهجوم أن «كثيرين أصيبوا بكرات حديدية ملأ بها المفجر الانتحاري سترته». وأضاف أنه «يبدو أن معظم الضحايا قضوا بسبب نزيف حاد». وذكرت الشرطة المحلية انه لم يتم العثور على رأس منفذ الهجوم الانتحاري الا انه تم إرسال ساقين يعتقد انهما له إلى المختبر لإجراء فحوص الحمض النووي الريبي (دي. ان. ايه) عليها.

على الصعيد الدولي، دانت الولايات المتحدة العملية الانتحارية، وقال الناطق باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك ان «العنف بهدف الحصول على مكاسب سياسية ليس مبررا على الإطلاق وهو أيضا مقلق خصوصا انه جاء في يوم خاص جدا بالنسبة للدين الإسلامي وهو عيد الأضحى». وأضاف ماكورماك أن «الإرهابيين لايزالون يعمدون إلى أساليب عنيفة لنشر الرعب والتأثير على الحرية» مقدما تعازي الولايات المتحدة لعائلات الضحايا وللشعب الباكستاني.

(وكالات)