أطلقت السلطات البلجيكية أمس سراح 14 إسلاميا مفترضا أوقفوا أول أمس للاشتباه بمحاولتهم تهريب التونسي نزار طرابلسي المتهم بالإرهاب من السجن، لكنها أكدت الإبقاء على الإجراءات الأمنية التي أعلنت في بروكسل.

وقالت الناطقة باسم النيابة العامة ليف بيلينز «أطلق سراح كل هؤلاء الأشخاص ليلا في غياب أدلة كافية»، لكنها أوضحت أن «التحقيقات في محاولة الهرب هذه مستمرة»، مشيرة إلى أن «الملف ما زال على الدرجة نفسها من الأهمية التي كان عليها الجمعة».

وبين الموقوفين الـ 14 مليكة العرود ارملة التونسي دحمان عبد الستار احد قاتلي القائد الأفغاني أحمد شاه مسعود المعارض لحركة طالبان والذي اغتيل في التاسع من سبتمبر 2001. وكانت هذه السيدة البلجيكية من أصل مغربي والناشطة المعروفة في الأوساط الإسلامية، برأت في 2003 في بروكسل من قضية تتعلق بتجنيد شبان لإرسالهم للقتال في أفغانستان.

وصدر عليها في سويسرا في يونيو الماضي حكم بالسجن ستة أشهر لأنها تدير مع زوجها الجديد عددا من مواقع الانترنت تبث وصفات لتركيب متفجرات. من جهته قال الناطق باسم مركز الأزمة في وزارة الداخلية البلجيكية «إن هذه الإجراءات ستبقى مطبقة حتى الثاني من يناير المقبل ما لم تطلب منا النيابة العامة تعديلها بعد عمليات الاستجواب والمداهمة التي جرت»، وأوضح أن الإجراءات الأمنية تقضي بنشر حوالي مئة عنصر إضافي يوميا سيقومون بدوريات في مناطق التجمعات في العاصمة.

(ا ف ب)