يعد مشروع تطوير جسر الجمرات والمنطقة المحيطة به الذي تقدر تكلفته بأربعة مليارات ريال، أي ما يعادل نحو مليار و60 مليون دولار أميركي، أحد العلامات البارزة في موسم حج هذا العام ونقلة نوعية باستخدام التقنية المتطورة للتسهيل على الحجاج في أداء شعيرة رمي الجمرات.
ويمثل بحسب الكثير من المختصين «نقلة حضارية وهندسية» توفر انسيابية في حركة الحجاج وتوفير وسائل السلامة والخدمات المساندة أثناء تأديتهم لنسك رمي الجمار أيام التشريق التي عادة ما تشهد أحداث تدافع وازدحام تخلف عدداً من المصابين والموتى.
ويتكون مشروع الجسر الجديد الذي يبلغ طوله 950 مترا وعرضه 80 مترا من أربعة أدوار تنتهي أعمال إنشائها قبل حج عام 2009. ووفقا للمواصفات فإن أساسات المشروع قادرة على تحمل 12 طابقا وخمسة ملايين حاج في المستقبل إذا دعت الحاجة لذلك، ويرتفع الدور الواحد 12 متراً، فيما يتضمن ثلاثة أنفاق وأعمالاً إنشائية مع إمكانية التطوير المستقبلي.
ويوفر المشروع 11 مدخلا للجمرات و21 مخرجا في الاتجاهات الأربعة، إضافة إلى تزويده بمهبط لطائرات مروحية لحالات الطوارئ ونظام تبريد متطور يعمل بنظام التكييف الصحراوي يضخ نوعا من الرذاذ على الحجاج والمناطق المحيطة بالجمرات ما يؤدي إلى خفض درجة الحرارة.
ورافقت مشروع تطوير جسر الجمرات تنفيذ مشاريع جديدة في منطقة الجمرات شملت إعادة تنظيم المنطقة وتسهيل عملية الدخول إلى الجسر عبر توزيعها على ستة اتجاهات منها ثلاثة من الناحية الجنوبية و مثلها من الناحية الشمالية.
(البيان)